اختتم البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته إلى قرى جزين، بمحطة روحية مؤثرة في دير المخلّص – بحنين، حيث التقى الحبيس يوحنا خوند في وقفة مباركة جمعت الوفد المرافق.
وشكّلت الزيارة لحظة صلاة وتأمل، عكست عمق الرسالة الروحية، وختمت الجولة ببركةً ورجاءً لأبناء المنطقة.
بدوره، أعلن النائب شربل مسعد في بيان، أنه “رافق البطريرك والسفير البابوي في لبنان باولو بورجيا في جولة راعوية ووطنية في قرى شرق صيدا وقضاء جزين، حملت في مضمونها رسالة واضحة: أن أهلنا ليسوا متروكين، وأن صوتهم حاضر حيث يجب أن يكون”.
وأوضح أن “الزيارة تميزت بمحطة في مستشفى جزين الحكومي، بما تختزنه من دلالات إنسانية ووطنية، تؤكد أن كرامة الإنسان وصحته تبقيان في صلب أي التزام وطني صادق”.
وختم: “في زمن الانهيارات، يبقى الرهان على صمود الناس وإرادة البقاء، وجزين، كما عهدناها، ستبقى في قلب هذا الصمود”

