وأكد أعضاء الوفد أنّ بيروت أصبحت “مدينة منكوبة إنسانيًا واجتماعيًا”، وأنّ المجتمع المدني يعمل بالتعاون مع المجلس البلدي لإعادة النهوض بها ومنع سقوطها في المزيد من الأزمات، مشيرين إلى مشكلات النفايات والمخدرات والفوضى العمرانية وتضارب الصلاحيات داخل البلدية، إضافة إلى الضغط السكاني الكبير الناتج عن النزوح.
من جهته، عبّر البطريرك الراعي عن حزنه لما آلت إليه أوضاع العاصمة، معتبرًا أنّ “بيروت بيت الأم ومرآة الوطن”. ودعا إلى “توحيد الجهود بين مختلف الجهات الرسمية والبلدية لمعالجة الأزمات والحفاظ على هوية المدينة التي لطالما شكّلت مساحة جامعة لكل اللبنانيين”.
كما شدد المجتمعون على “ضرورة مواجهة خطاب الكراهية والانقسام، مؤكدين التمسك ببيروت مدينةً للعيش المشترك والانفتاح والحوار”، فيما جدد الوفد “تضامنه مع البطريرك الراعي واستنكاره للحملات التي تستهدفه”، معتبرًا أنّ بكركي ستبقى صرحًا وطنيًا جامعًا في خدمة لبنان ووحدته.
والتقى البطريرك الراعي، بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، في حضور المطرانين الياس نصار وبولس الصياح، وتم عرض لبعض المواضيع الكنسية اضافة إلى الأوضاع الراهنة محليا واقليميا.

