أكّد البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي أنّ لبنان يعيش مرحلة دقيقة، تتراكم فيها الأزمات، وتتداخل فيها التحديات.
ولفت خلال ترؤسه قداس عيد الفصح في الصرح البطريركي في بكركي، إلى أنّ الدمار والقتل والتهجير، والاعتداءات والتعديات المستمرة وأزمات اقتصادية ومالية واجتماعية أثقلت كاهل المواطنين.
وندّد بالاعتداءات والحروب، موضحًا أنّها تمسّ بكرامة الإنسان وتضرب استقرار الوطن.
وقال الراعي: “لكن القيامة تقول لنا: ليس هذا هو المصير. الواقع مهما اشتدّ لا يُلغي الرجاء. والأزمات مهما تعاظمت لا تقفل الطريق. لبنان ليس بلداً للموت، بل للحياة”.
وأضاف: “هو بلد قام عبر تاريخه مرات عديدة، وكل مرة نهض من تحت الركام. واليوم، هو مدعو إلى قيامة حقيقية، قيامة ثابتة، قائمة على الحق والحياة. مدعو، لكي يعيش بسلام دائم ويؤدّي دوره وسط الأسرة العربية والدولية، وأن ينعم بنظام الحياد الإيجابي، المعترف به من الأسرة الدولية، كما طلبتم، فخامة الرئيس، في خطاب القسم“.

