وشدد الراعي في حديث لـ”الأنباء” الكويتية، على أن الحروب أثبتت عدم جدواها، وأن لغة الحوار والتفاوض هي النقيض الحقيقي لمنطق الحروب، داعيا إلى اعتماد هذا النهج لإقصاء منطق العنف ووضعه جانبا.
ودعا الراعي اللبنانيين، “ولا سيما الفريق المعني مباشرة في المواجهة، إلى الخروج من الحرب وإخراج البلاد منها، بحيث يكون الجميع تحت سقف الدولة وفي كنفها، لأن الدولة هي المرجعية الجامعة لكل اللبنانيين”.
وقال: “إن ما تقوم به إسرائيل من تدمير ليس أمرا مستغربا، لكن المسؤولية والعتب يقعان على اللبنانيين أنفسهم، كي يتكاتفوا جميعا لحماية بلدهم وصونه تحت راية المؤسسات والشرعية اللبنانية”.
ولدى سؤاله عما أثقل عليه منذ توليه السدة البطريركية، أجاب: “الحرب، هذه الحرب التي بدأت في 20 أيلول 2024 ولم تنته بعد، ويجب أن تنتهي، لأن الحروب لا تنتهي إلا بالتفاوض والحوار”.
وردا على سؤال “الأنباء” الكويتية عن الجيش اللبناني ومهامه، قال الراعي: “لا أحد يعرف الجيش أكثر من قائده، والجيش يقوم بكل ما يلزم ضمن إمكاناته وقدراته، وهو يعمل على صون الوحدة الوطنية ومنع الانزلاق إلى الفتنة الداخلية”.

