وتابعت: “ثمة خطأ وقعت فيه العديد من المواقع عند تناولها لما جرى، إذ أوحت بحصول تصويت على القرار، في حين أنّ ذلك لم يحدث مطلقًا، إذ اقتصر الأمر على نقاش أبدى خلاله الوزراء الأربعة تحفظاتهم من دون الوصول إلى مرحلة التصويت، وهو ما تؤكده المحاضر الرسمية”.
وأوضحت أن “ما أُشيع حول تصويتها والوزير جابر لصالح القرار عارٍ تماماً من الصحة”، مشيرة إلى أن ما حصل “يعزز الشكوك حيال خلفيات هذا الطرح الإعلامي، ولا سيما في ظل محاولات الإيحاء بوجود تباين بين وزراء حزب الله وحركة أمل، وهو أمر لا يمتّ إلى الواقع بصلة”.
وختمت: “انساق كثيرون خلف هذه الرواية، فانطلقت موجة من الانتقادات والهجوم، طاولتني شخصيًا والوزير ياسين جابر، تحت ذريعة التساؤل عن سبب عدم التصويت ضد القرار، في حين أنّ الوقائع تؤكد أصلًا عدم حصول أي تصويت. والحال أنّ مواقفنا كانت واضحة وثابتة خلال جميع الجلسات السابقة، وقد عبّرنا عنها بجلاء في مداولات مجلس الوزراء، بما لا يستدعي مزيدا من التوضيح أو التكرار”.

