ومن بئر حسن، قالت الزين: “سبق وعبر في أكثر من مناسبة رئيس الحكومة مع الوزارات المعنية بإدارة الأزمة، أن هناك جهدا يوميا، سواء عبر مؤسسات الدولة او عبر المجتمع الدولي لمتابعة الاحتياجات. ونحن كوزارة بيئة لسنا معنيين مباشرة بإدارة الأزمة وأنا اليوم أحضر بصفة أكثر شخصية لنقل صوت الناس وإيصالها الى مجلس الوزراء”.
وردا على سؤال عن “تخوف اللبنانيين اذا استمر العدوان طويلا”، قالت: “نحن نستفسر دائما في مجلس الوزراء عن الرؤية في معالجة الأزمة اذا استمر العدوان لأشهر. والجدير ذكره أن التقديمات من المجتمع الدولي ما زالت دون الحاجة في ظل نزوح أكثر من مليون شخص، مما يحتم علينا مقاربة أكثر شمولية، مع توجيه كل الاحترام للمبادرات الأهلية وللناس التي استقبلت الاهالي في منازلها”.
مجمع الحريري المهني
ومن مجمع الحريري المهني في أرض جلول، قالت الوزيرة: “مهما قدّمت الدولة سنشعر بالتقصير، وتحديدا مع الأسر التي لديها أطفال من ذوي الاعاقة والذين يعانون اساسا من وضع هش جدا، على أمل الحصول على مساعدة أكبر”.
وأضافت: “استمعت الى احتياجات أهلنا النازحين ومشاكلهم وسأسعى الى إيصال صوتهم للوزارات المعنية بشكل رسمي لمتابعة أوضاعهم، ومهما قدمنا فلا شيء يعوض الناس دفء بيوتهم، وللأمانة الناس الصابرة بدل أن نواسيهم هم من يواسوننا، لذلك نحن نستمد منهم القوة”.

