بموازاة ذلك، تكشف مصادر المعلومات للصحيفة، أن “القائم بالأعمال الإيراني، الذي استُدعي إلى وزارة الخارجية، أُبلغ شفهياً بمضمون القرار، من دون صدور أي بيان رسمي أو مذكرة خطية، ما دفع الخارجية الإيرانية إلى التعامل مع القرار اللبناني وكأنه غير موجود، في ظل غياب نص رسمي واضح”.
في جانب آخر، وبحسب الصحيفة، “يشي أداء وزارة الخارجية بمحاولة مستمرة لتبرير القرار، وآخرها ما يتردد من معلومات (لم تكشف مصدرها، وغالباً ليست لبنانية) تفيد بأن السفير الشيباني ليس دبلوماسياً فحسب، بل هو ضابط في الحرس الثوري الإيراني، وأن الهدف من القرار كان استبداله في ضوء الحرب المعلنة التي افتتحها رئيس الحكومة حول وجود ضباط الحرس على الأراضي اللبنانية. إلا أن هذا التبرير يضع الخارجية في موقع حرج وغير متوازن أو مفهوم. إذ شهدت بيروت سابقاً مرور سفراء من خلفيات أمنية واستخبارية من دون تسجيل أي اعتراض رسمي، فيما لا تزال على الأراضي اللبنانية أجهزة استخبارات أجنبية فاعلة تحت الغطاء الدبلوماسي وهناك محطات فاعلة، من دون قدرة الدولة على مواجهتها”.
المصدر: AlJadeed
ختم المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، تحقيقاته في الملف وأحال…
وقال وزير الاقتصاد كارلوس كويربو إن القرار يأتي ضمن موقف الحكومة بعدم المشاركة في حرب…
أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري للأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي مهنئا لمناسبة…
عُقد الاجتماع الوزاري اليومي في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء القاضي الدكتور نواف سلام،…
عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في السراي اجتماعاً مع الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة…
أجرى رئيس الجمهورية جوزاف عون قبل ظهر اليوم اتصالًا بقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب…