بموازاة ذلك، تكشف مصادر المعلومات للصحيفة، أن “القائم بالأعمال الإيراني، الذي استُدعي إلى وزارة الخارجية، أُبلغ شفهياً بمضمون القرار، من دون صدور أي بيان رسمي أو مذكرة خطية، ما دفع الخارجية الإيرانية إلى التعامل مع القرار اللبناني وكأنه غير موجود، في ظل غياب نص رسمي واضح”.
في جانب آخر، وبحسب الصحيفة، “يشي أداء وزارة الخارجية بمحاولة مستمرة لتبرير القرار، وآخرها ما يتردد من معلومات (لم تكشف مصدرها، وغالباً ليست لبنانية) تفيد بأن السفير الشيباني ليس دبلوماسياً فحسب، بل هو ضابط في الحرس الثوري الإيراني، وأن الهدف من القرار كان استبداله في ضوء الحرب المعلنة التي افتتحها رئيس الحكومة حول وجود ضباط الحرس على الأراضي اللبنانية. إلا أن هذا التبرير يضع الخارجية في موقع حرج وغير متوازن أو مفهوم. إذ شهدت بيروت سابقاً مرور سفراء من خلفيات أمنية واستخبارية من دون تسجيل أي اعتراض رسمي، فيما لا تزال على الأراضي اللبنانية أجهزة استخبارات أجنبية فاعلة تحت الغطاء الدبلوماسي وهناك محطات فاعلة، من دون قدرة الدولة على مواجهتها”.
المصدر: AlJadeed
لفت مصدر تربوي إلى أن العملية الإصلاحية الكبيرة في جامعة الحكمة على الصعد الإدارية والمالية…
يسأل المغترب اللبناني، الذي اعتاد أن يقضي سنويًا قسطاً من عطلته الصيفية في ربوع وطنه…
مصدر سياسي يتابع مواقف رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وتشديده على دعوة إيران لعدم التدخل…
ويقول مصدر سياسي لـ«الشرق الأوسط»، إن عيسى سيقف، خلال جولته، على الأسباب الكامنة وراء الملاحظات…
تقول أوساط متابعة للتطورات الميدانية في الجنوب إن المعطيات المتوافرة تشير إلى أن "حزب الله"…
يسود الهدوء الحذر في القطاعين الغربي والأوسط، بعد ليلة شهدت قصفاً إسرائيلياً على عدد من…