كانت لافتة زيارة السفير البابوي المونسنيور باولو بوجا للجنوب في جولة استطلاعية وتفقدية.
وعُلم أن هذه الزيارة جاءت بناء على طلب شخصي من قداسة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر، الذي يولي وضع لبنان اهتماما خاصا.
ولكن ما هو ملفت أكثر هو غياب الاهتمام الكنسي المحلي، إذ كان يُفترض بالمرجعيات الكنسية أن تقف إلى جانب ناسها في القرى الحدودية المتروكين لقدرهم وسط حلبة من النار.
وما هو لافت أكثر عدم إقدام هذه المرجعيات على اتخاذ أي مبادرة فعالة للتخفيف من معاناة الأهالي في هذه المنطقة المحرومة من أي اهتمام رسمي وكنسي.
للاطلاع على تصريح السفير البابوي، إضغط هنا

