وتلفت المصادر إلى أن إسرائيل أرادت من خلال هذه الضربة تثبيت معادلة جديدة مفادها أن الضاحية الجنوبية ستبقى ضمن بنك الأهداف المحتملة في أي رد على عمليات القصف التي تطال شمال إسرائيل، وذلك بهدف تحميل حزب الله مسؤولية أي تدهور ميداني على الجبهة الشمالية.
وبحسب المعطيات، فإن تل أبيب لا تسعى في المرحلة الراهنة إلى فتح مواجهة شاملة، بل إلى تكريس عنصر الردع وإيصال إنذار واضح بأن أي تصعيد من جانب حزب الله سيقابله استهداف مباشر لمناطق تعتبرها إسرائيل مركزاً لثقل الحزب ونشاطه.
وتضيف المصادر أن الضربة تحمل أبعاداً نفسية وسياسية إلى جانب بعدها العسكري، إذ تهدف إلى إبقاء الضاحية تحت ضغط دائم وإظهار قدرة إسرائيل على توسيع دائرة الاستهداف متى قررت ذلك.
وتخلص المصادر إلى أن الرسالة الأساسية من العملية هي أن الضاحية الجنوبية لن تكون بمنأى عن أي رد إسرائيلي مستقبلي على الهجمات التي تستهدف شمال إسرائيل، وأن قواعد الاشتباك مرشحة لمزيد من التبدل تبعاً لمسار التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة.
المصدر: Lebanon24
استقبل رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، في…
المصدر: AlJadeed
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أ ن إسرائيل أثبتت، من خلال الحصار البحري…
توجّه النائب فيصل كرامي بالتعزية إلى قيادة الجيش بشهداء المؤسسة العسكرية الذين يسقطون على أرض…
ونشر والد رأفت صورة قديمة تجمعه بابنه، مرفقاً إياها بكلمات مؤثرة تحدث فيها عن أخلاقه…
وأضاف قاليباف أن ما وصفه بـ"الحصار البحري على إيران" وما اعتبره "ضوءًا أخضر أميركيًا لإسرائيل…