المجازر المهولة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي في بيروت وعدد من المناطق اللبنانية امس احيت في ذاكرة اللبنانيين مشاهد الاجتياح الذي حصل في العام 1982 .
وبدا واضحا أن الهدنة الهشة التي دخلتها المنطقة بعيد الاعلان عن تفاهم أميركي- إيراني بوساطة باكستانية لوقف النار لن ستستمر طويلا. فالهمجية الإسرائيلية وقرار تل أبيب بالتصعيد غير المسبوق بوجه لبنان، يهددان بتوجيه ضربة قاضية لهذه الهدنة التي بدا واضحا منذ اللحظات الأولى أن إسرائيل لم تكن تريدها واعتبرتها بمثابة صفعة كبرى لها، لذلك هي تسعى لإفشالها من خلال أكبر حملة عسكرية نفذتها على لبنان مستهدفة أحياء مدنية وأبنية بأكملها في مختلف المناطق اللبنانية.
وعلم “لبنان24” أن اتصالات على مستوى الدول العربية تجري مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل شمول لبنان بوقف إطلاق النار في المنطقة، لكن هذه الاتصالات لم تسفر بعد عن أي نتيجة.
وبحسب المعلومات، فان ما يتم تداوله عن وقف قريب للعدوان الاسرائيلي شمال الليطاني حصراً غير صحيح. ووفق المعلومات، فإن لقاءات داخلية مرتقبة اليوم في اطار تحصين الموقف الداخلي ازاء التطورات الخطيرة، حيث من المقرر ان يزور رئيس الحكومة نواف سلام رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وكشف مصدر ديبلوماسي عربي مطلع على الاتصالات الجارية أنّ “الحل الوحيد المتاح حالياً يكون باعلان حزب الله قرار تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية لأن الجانب الاسرائيلي ابلغ المعنيين انه لن يقبل باقل من ذلك”.
وقال المصدر إنّ “من فتح “حرب الإسناد، يتحمل المسؤولية عن استمرار الحرب حتى انتفاء اسباب التهديد الدائم، المتجسد في السلاح غير الشرعي في البلاد”.
وأوضح مصدر حكومي بأن لبنان لم يتبلغ أمس شموله بوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن. وأضاف أن رئيس الجمهورية جوزف عون أجرى اتصالات دولية مع عدد من المسؤولين، بينهم الرئيس الفرنسي، من أجل شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار.
ووصفت مصادر وزارية المشهد في لبنان بالـ”ضبابي”، مشيرة إلى عدم توافر معطيات حاسمة حتى الآن حول المرحلة المقبلة. وقالت : “ما جرى قد يكون إما مؤشراً على تصعيد أكبر، وإما تصعيداً يسبق التهدئة”، مستذكرة ما حدث في تشرين الثاني 2024، حين سبقت موجة تصعيد واسعة إعلان وقف إطلاق النار.
وإذ أطلق الجيش الإسرائيلي اسم “الظلام الأبدي” على حربه ضد “حزب الله” تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن 50 طائرة حربية شاركت بإلقاء 160 قنبلة على لبنان.
وبدا واضحا أن الهدنة الهشة التي دخلتها المنطقة بعيد الاعلان عن تفاهم أميركي- إيراني بوساطة باكستانية لوقف النار لن ستستمر طويلا. فالهمجية الإسرائيلية وقرار تل أبيب بالتصعيد غير المسبوق بوجه لبنان، يهددان بتوجيه ضربة قاضية لهذه الهدنة التي بدا واضحا منذ اللحظات الأولى أن إسرائيل لم تكن تريدها واعتبرتها بمثابة صفعة كبرى لها، لذلك هي تسعى لإفشالها من خلال أكبر حملة عسكرية نفذتها على لبنان مستهدفة أحياء مدنية وأبنية بأكملها في مختلف المناطق اللبنانية.
وعلم “لبنان24” أن اتصالات على مستوى الدول العربية تجري مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل شمول لبنان بوقف إطلاق النار في المنطقة، لكن هذه الاتصالات لم تسفر بعد عن أي نتيجة.
وبحسب المعلومات، فان ما يتم تداوله عن وقف قريب للعدوان الاسرائيلي شمال الليطاني حصراً غير صحيح. ووفق المعلومات، فإن لقاءات داخلية مرتقبة اليوم في اطار تحصين الموقف الداخلي ازاء التطورات الخطيرة، حيث من المقرر ان يزور رئيس الحكومة نواف سلام رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وكشف مصدر ديبلوماسي عربي مطلع على الاتصالات الجارية أنّ “الحل الوحيد المتاح حالياً يكون باعلان حزب الله قرار تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية لأن الجانب الاسرائيلي ابلغ المعنيين انه لن يقبل باقل من ذلك”.
وقال المصدر إنّ “من فتح “حرب الإسناد، يتحمل المسؤولية عن استمرار الحرب حتى انتفاء اسباب التهديد الدائم، المتجسد في السلاح غير الشرعي في البلاد”.
وأوضح مصدر حكومي بأن لبنان لم يتبلغ أمس شموله بوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن. وأضاف أن رئيس الجمهورية جوزف عون أجرى اتصالات دولية مع عدد من المسؤولين، بينهم الرئيس الفرنسي، من أجل شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار.
ووصفت مصادر وزارية المشهد في لبنان بالـ”ضبابي”، مشيرة إلى عدم توافر معطيات حاسمة حتى الآن حول المرحلة المقبلة. وقالت : “ما جرى قد يكون إما مؤشراً على تصعيد أكبر، وإما تصعيداً يسبق التهدئة”، مستذكرة ما حدث في تشرين الثاني 2024، حين سبقت موجة تصعيد واسعة إعلان وقف إطلاق النار.
وإذ أطلق الجيش الإسرائيلي اسم “الظلام الأبدي” على حربه ضد “حزب الله” تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أن 50 طائرة حربية شاركت بإلقاء 160 قنبلة على لبنان.

