وتم خلال اللقاء “عرضٌ للأوضاع العامة في لبنان، والتحديات التي تواجهها البلاد في هذه المرحلة الدقيقة، في ظل تشابك الملفات الإقليمية والدولية وتضارب المصالح، ما يستدعي تحركات سريعة ومسؤولة لاحتواء الأزمات والحفاظ على الاستقرار”.
كما تطرّق السفير الشاعر إلى “أوضاع الجالية اللبنانية في فرنسا، والتحديات التي تواجه أبناءها، إضافة إلى الدور الذي تضطلع به في تعزيز العلاقات اللبنانية ـ الفرنسية”.
العبسي
من جهته، شدّد العبسي على أن “لبنان الدولة مهدّد بخطر الانهيار إذا لم يبادر الجميع إلى حوار وطني صادق وشفاف، بعيداً من الشروط المسبقة والعراقيل المفتعلة”، مؤكداً أن “لبنان قام تاريخياً على الحوار بين مكوّناته السياسية وعلى نسيجه الاجتماعي الفريد الذي يشكّل علامة مميّزة لهذا الوطن”.
وختم مؤكداً “عمق العلاقات اللبنانية ـ الفرنسية الممتدة منذ الاستقلال، وضرورة احترام الدولة المضيفة وقوانينها ومؤسساتها، والتعاون الإيجابي معها”.

