وقال رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة مصطفى الفوعاني خلال جولة على مراكز الإيواء: “نراهن دائماً على وعي اللبنانيين وتمسكهم بوحدتهم، لأن الوحدة هي سلاحنا الأقوى”، مستشهداً بمواقف الرئيس نبيه بري الذي “يراهن على وعي اللبنانيين في أكثر من محطة”.
واعتبر الفوعاني أن “هذا الشعب الذي صمد في أصعب الظروف يثبت أنه أقوى من الألم وأكبر من كل محاولات الكسر”، مؤكداً أن “العدوان مهما تمادى لن ينجح في كسر إرادة الناس أو اقتلاعهم من أرضهم”.
وعدد مطالب الحركة بـ”وقف الاعتداءات بشكل فوري وكامل، وإلزام العدو الانسحاب من كل شبر من الأراضي المحتلة، وعودة الأهالي إلى قراهم، وإطلاق الأسرى، والبدء بإعادة الإعمار”.
وشدد على أن “المقاومة ستبقى الخيار الأساسي في مواجهة العدوان، وهي ليست مجرد فعل عسكري بل حال شعبية متجذرة في وجدان الناس”، مشيراً إلى “أنها تعبر عن حق طبيعي ومشروع في الدفاع عن الأرض والكرامة، وستبقى ما بقي الاحتلال”.
وختم الفوعاني برسالة قال فيها إن “دماء الشهداء لم تكن هدراً، بل كانت النور الذي يرسم طريق الحرية والكرامة”، مضيفاً: “نحن أمام شعب ينهض من تحت الركام ويحول الألم إلى قوة، وهذا الصمود هو رسالة للعالم أن لبنان، رغم كل الجراح، لا ينكسر”.

