وأكدت دعمها “السلطات الرسمية في سعيها لإنقاذ البلاد، عبر العمل للوصول إلى اتفاق شامل يضع حدًا نهائيًا لحالة الحرب، بل ينهي النزاع مع إسرائيل، شرط أن يكرس سيادة لبنان عبر انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وحصر السلاح في يد الشرعية، بما يؤمن إعادة إعمار الجنوب وعودة المواطنين إليه وحمايتهم”.
وقالت: “يأتي رفض حزب الله الاتفاق ليضرب مرة جديدة عرض الحائط ضمانات رئيس مجلس النواب نبيه بري، وليؤكد مجددًا أنه لا يأبه إلا بمصالح مشغليه في إيران، سواء في تعزيز موقعهم التفاوضيّ أو في توسيع نفوذهم في لبنان”.
وانطلاقًا من ذلك، حمّلت الكتلة الوطنية الحرس الثوريّ الإيرانيّ و”ذراعه الأمنية والعسكرية في لبنان” مسؤولية إفشال هذا الاتفاق، وما ينتج عنه من مزيد من الدمار والتهجير وسفك اللبنانيين”.
وجددت مطالبتها “الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها السياسية والأمنية كاملة بكل الوسائل المشروعة، ووضع حد نهائيّ وأخير لمن يخطف البلد ويسخره للمصالح الأجنبية على حساب المصلحة الوطنية”.

