كما توجّهت الكتلة إلى الدولة اللبنانيّة، رئيسًا وحكومة، مطالبةً إيّاهما بإطلاق أوسع حملة دبلوماسيّة لمنع هذا الاجتياح، وكذلك توفير كلّ الظروف لإنجاحها، عبر إطلاق بالتوازي حملة داخليّة جريئة؛ سياسيّة-قضائيّة-أمنيّة، تهدف لاستعادة مصداقيّة الدولة تجاه الداخل والخارج، عبر نزع سلاح الميليشيات وفي مقدّمها حزب الله، وإخضاعها لسلطة القانون، وتحرير المؤسّسات الدستوريّة والرسميّة من سطوتها، وعدم التردّد في استخدام أيّ من الوسائل المشروعة لتحقيق ذلك، إذا دعت الحاجة.
وقالت “إنّ خطورة المرحلة تتطلّب الانتقال الفوري من القرارات إلى الحسم الفعلي، عبر إجراءاتٍ عمليّة، تضع حدًّا فوريًّا لسياسة الأمن بالتراضي، وتمرير الوقت، ومداراة الميليشيات المرتهنة للخارج والرهان على تعاونها وحسن نواياها، والتي ثبت بما لا يقبل الشكّ عدم صحّتها جميعها، حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم”.
وأضافت: “علّنا، إذا نجحنا، نُبعد هذه الكأس المرّة عن وطننا”.

