ودعت المؤسسة الحكومة اللبنانية “انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية إلى التحرّك العاجل وطلب نشر قوات اليونيفيل داخل هذه القرى، بما يؤمّن الحماية والاستقرار لأهلها الصامدين في أرضهم”. وناشدت “السفير البابوي الذي يعرف هذه القرى جيدًا وقد أحبّها وزارها مرارًا وشارك أهلها في قداديسهم وأتراحهم وهمومهم المعيشية، أن يواصل دعمه، وأن ينقل إلى الكرسي الرسولي الحاجة الملحّة إلى مواكبة هذه المرحلة الدقيقة”.
واذ استذكرت المؤسسة “الدور الذي اضطلع به البابا لاوون الثالث عشر في الدفاع عن حقوق الشعوب وصون كرامتها”، دعت الكرسي الرسولي إلى “مواصلة هذا النهج، من خلال دعم الجهود الرامية إلى حماية هذه القرى وأبنائها، وحثّ المجتمع الدولي على التحرّك لضمان أمنهم واستقرارهم، بما في ذلك تعزيز دور قوات اليونيفيل في هذه المناطق”.
ودعت “اللبنانيين في بلاد الانتشار إلى التعبير عن تضامنهم العملي، من خلال تنظيم حملات تبرّع وجمع مساعدات إنسانية، وإرسال الدعم اللازم لتأمين الحدّ الأدنى من مقوّمات الحياة الكريمة لأهلنا الصامدين في هذه القرى، تأكيدًا لوحدة المصير وترابط أبناء الوطن الواحد في الداخل والانتشار”.
ختمت الرابطة بيانها:” نرفع الصلاة معًا من أجل حماية هؤلاء اللبنانيين الذين يشكّلون مثالًا في الوطنية والشجاعة، لتجذّرهم في أرضهم وتمسّكهم بتراثهم، لا سيّما وأن هذه الأرض المباركة قد عبرها السيد المسيح وأقام فيها أولى عجائبه. حفظ الله لبنان وشعبه”.

