استمعت المحكمة العسكرية في جلسة محاكمة فضل شاكر إلى وليد البلبيسي، المرافق السابق له، الذي روى تفاصيل خروج فضل من عبرا مع اندلاع المعارك بين مجموعة أحمد الأسير والجيش اللبناني. وأوضح البلبيسي أن فضل كان نائمًا عند اندلاع الاشتباكات، فتم إيقاظه ونقله إلى محل للآلات الموسيقية للاختباء حتى فجر اليوم التالي، ثم إلى مخيم عين الحلوة مع تراجع حدة الاشتباكات.
وأكد البلبيسي أن السلاح الذي كان بحوزة مجموعة شاكر تم تسليمه للجيش بالتنسيق مع القيادة. وأرجئت الجلسة إلى 26 أيار بعد استمهال وكيلته القانونية المحامية أماتا مبارك لتقديم عدد من الطلبات، بحسب معلومات للـLBCI.

