وأضاف: إن هذا الدعم الانساني يعكس التزام كندا العميق بمبادئ التضامن الإنساني ومساندة اللبنانيين في أوقات محنتهم، ويبعث برسالة أمل إلى جميع بأن العالم لم ينسَ معاناتهم، وأن هناك من يقف إلى جانبهم في مواجهة التحديات الصعبة.
وأكد المطران تابت على ضرورة وقف الحرب فورًا، استجابةً لنداء قداسة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر، الذي دعا إلى حماية المدنيين وإنهاء معاناة الشعب اللبناني نتيجة استمرار النزاع. فالأوضاع الإنسانية الحرجة، التي أدت إلى نزوح واسع وتدهور الحياة اليومية، تستدعي تضامن العالم أجمع والعمل على فتح مسارات سلمية للتوصل إلى حلول عاجلة، تضمن حماية الأرواح واستعادة الأمن والاستقرار في لبنان.
وناشد المطران تابت المؤسسات الإنسانية العمل على التخفيف من معاناة أهالي القرى المسيحية الحدودية، الذين يصرّون على البقاء في أرضهم الدفاع عنها بإيمانهم الراسخ عبر التاريخ.
وختم: مرة أخرى، نتقدّم بخالص الشكر والامتنان إلى حكومة كندا، وإلى الشعب الكندي الصديق، على كرمهم وحبّهم للبنان وأبنائه.

