وتابع: “أيها المسؤولون، الكلمة اليوم موقف، بل مصير. فإمّا خطابٌ يجمع تحت راية الوطن، يقول: «أيها اللبنانيون»، فيرتفع فوق الجراح، أو خطابٌ يجزّئ ويقسّم، فيُضعف ما تبقّى من مناعة. لبنان لا يحتاج إلى خطبٍ مرتجلة، بل إلى واع يُدرك أن حماية قرية دون أخرى وهمٌ، وأن الوطن إمّا أن يُحمى كلّه أو يُترك كلّه للنزف”.
واضاف: “إن احتضان عناصر القوة، وفي مقدّمها المقاومة، لا يُعدّ ترفاً سياسياً بل ضرورة وجودية، لأن هذا العدو لا يفهم لغة البيانات، بل تُخاطبه الوقائع. وقد أثبتت التجارب أن المواثيق لا تردعه، وأن الأعراف لا تُلزمه. فلتكن الكلمة في هذا الزمن ميزاناً بين سقوطٍ ونجاة… بين تشتّتٍ ووحدة… بين ضعفٍ وقوّة”.
المصدر: Lebanon24
رأى الرئيس العماد ميشال سليمان أنه "يفترض أن يكون اثنين الفصح يومًا لاستمرار الفرح بقيامة…
انتشلت وحدة الإنقاذ البحري في الجية، التابعة للدفاع المدني، جثة شاب من البحر قبالة شاطئ…
ليس ما يجري في الإقليم مجرد حرب عابرة، بل مرحلة تأسيسية لما بعدها. كل طرف…
وجّه الجيش الإسرائيليّ إنذارًا عاجلًا إلى سكان الضاحية الجنوبية، خصوصًا في الأحياء: حارة حريك الغبيري…
جدد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي تحذيره لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وخاصة في الأحياء:…