31 مارس 2026, الثلاثاء

المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان: كلما طال أمد هذا الوضع تزداد صعوبة العودة عنه

Doc T 919963 639104965413165540
رأت المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت أنّ لبنان بات ظلًا باهتًا لما كان عليه. 

وقالت: “تحولت بعض المناطق في هذا البلد العريق الغني بالتاريخ إلى ركام ومدن أشباح”.

وأضاف: “عدد النازحين اللبنانيين تخطى 1.2 مليون شخص. في الوقت نفسه، يواصل حزب الله، مستندًا إلى مبررات عديدة، إطلاق الصواريخ والقذائف على إسرائيل فضلا عن عملياته البرية في جنوب لبنان. أما الجيش الإسرائيلي ففي إطار هدفه المعلن المتمثل في حماية سكان شمال إسرائيل، فيتوغل أكثر إلى عمق الأراضي اللبنانية، إلى جانب قيامه بضربات نحو مواقع محددة واغتيالات في جميع أنحاء البلاد. يجري ذلك فيما تتزايد الأصوات التي تقوض تقاليد لبنان في العيش المشترك بين الطوائف، بينما يدق آخرون، ممن يسعون إلى دولة لبنانية قوية، ناقوس الخطر”.

واعتبرت أنّ أمرًا واحدًا بات واضحًا: “كلما طال أمد هذا الوضع، تزداد صعوبة العودة عنه. ومع انتشار الخطاب المتشدد فإن فرص التوصل إلى تسوية من خلال التفاوض تكون شاقة. لكن لا بد من البدء من مكان ما”. 

وطالبت بهدنة فورية لوقف الدمار. 

كما طالبت بالاتفاق على تدابير أساسية لبناء الثقة وبتكثيف الجهود اللبنانية لترسيخ الدورالمركزي للدولة في قرارات الحرب والسلم، “بما في ذلك معالجة موضوع السلاح خارج سلطة الدولة إضافة الى المخاوف والمظالم التي تُستخدم لتبريره، وبدء محادثات بين لبنان وإسرائيل”.