كتب عمر البردان في” اللواء”: تترقب الأوساط السياسية اللبنانية بكثير من الاهتمام، النتائج التي ستفضي إليها الجولة الجديدة الحاسمة من المفاوضات المباشرة التي تم التوافق على عقدها في وزارة الخارجية الأميركية، يومي 2 و3 حزيران المقبل.
ورغم الجدية الواضحة التي يتعامل معها لبنان في ما يتصل بملف التفاوض، إلا أن إسرائيل ومن خلال مواصلة اعتداءاتها على لبنان، لا تبدو حريصة على إنجاح مسار التفاوض، بقدر ما تحاول إملاء الشروط على لبنان، وتالياً رفض الاستجابة للمطالب التي تقدم بها الوفد اللبناني، وفي مقدمها وقف إطلاق النار .
وإذا كان المسؤولون اللبنانيون ما زالوا يراهنون على إمكانية أن تنجح الضغوطات على الجانب الإسرائيلي في الاستجابة إلى مطالب لبنان، إلا أن النوايا العدوانية للاحتلال، تثير الكثير من الشكوك حول مدى جديته في أن يقدم التنازلات المطلوبة منه لإنجاح المفاوضات مع لبنان، وأن يستجيب للشروط التي تضمن للمفاوضات أن تحقق الأهداف التي وضعت من أجلها.
ومن غير المستبعد أن تسفر جولتا المفاوضات الجديدتان عن التوافق على إعلان نوايا أولي بين لبنان وإسرائيل، إذا كانت أجواء هاتين الجولتين مهيأة لمثل هكذا إنجاز، إلا أن الكرة هذه المرة في ملعب الراعي الأميركي الذي يتوجب عليه أن يمارس ضغوطاً على الجانب الإسرائيلي، للالتزام بما يتوجب عليه على هذا الصعيد.
ورغم الجدية الواضحة التي يتعامل معها لبنان في ما يتصل بملف التفاوض، إلا أن إسرائيل ومن خلال مواصلة اعتداءاتها على لبنان، لا تبدو حريصة على إنجاح مسار التفاوض، بقدر ما تحاول إملاء الشروط على لبنان، وتالياً رفض الاستجابة للمطالب التي تقدم بها الوفد اللبناني، وفي مقدمها وقف إطلاق النار .
وإذا كان المسؤولون اللبنانيون ما زالوا يراهنون على إمكانية أن تنجح الضغوطات على الجانب الإسرائيلي في الاستجابة إلى مطالب لبنان، إلا أن النوايا العدوانية للاحتلال، تثير الكثير من الشكوك حول مدى جديته في أن يقدم التنازلات المطلوبة منه لإنجاح المفاوضات مع لبنان، وأن يستجيب للشروط التي تضمن للمفاوضات أن تحقق الأهداف التي وضعت من أجلها.
ومن غير المستبعد أن تسفر جولتا المفاوضات الجديدتان عن التوافق على إعلان نوايا أولي بين لبنان وإسرائيل، إذا كانت أجواء هاتين الجولتين مهيأة لمثل هكذا إنجاز، إلا أن الكرة هذه المرة في ملعب الراعي الأميركي الذي يتوجب عليه أن يمارس ضغوطاً على الجانب الإسرائيلي، للالتزام بما يتوجب عليه على هذا الصعيد.

