المحامي الذي يختار طريق المهنة، يقسم أن يدافع عن الحق ويحترم القانون وأصول المرافعة. وحين يتراجع عن لغة القانون إلى لغة اليد، يكون قد نكث بقسمه قبل أن يُسقط هيبته. كيف يمكن لمحامٍ مثل المحامي رمضان أن يحاضر في قاعات المحاكم عن الحقوق والحريات، وهو لا يحتمل وجود صحافي يراقب ويرصد وينقل؟ وكيف يمكن لنقابة المحامين أن تقبل بأن تتحوّل أروقتها إلى مساحة تخويف للصحافيين بدل أن تكون نموذجًا في احترام حرية الكلمة؟
الخطر في هذه الحادثة لا يكمن فقط في فعل الصفع نفسه، بل في الرسالة التي يحملها: إذا سُمح بالتطاول على الصحافيين داخل بيئة قانونية ومهنية، فماذا عن الشارع، وماذا عن مواقع النفوذ الأخرى؟ وإذا مرّ الأمر كأنه تفصيل انتخابي عابر، فإننا نكون أمام سابقة خطيرة تشجّع كل من يزعجه سؤال أو تقرير أو قلم، على اللجوء إلى اليد بدل الردّ بالحجة.
المصدر: Lebanon24
شهد جنوب لبنان مساء اليوم الأحد تصعيدًا عسكريًا كبيرًا، حيث نفّذت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات…
أفادت المعلومات عن استشهاد رئيس قسم الزبائن في دائرة النبطية في مؤسسة كهرباء لبنان الشاب…
صدر بيان عن بلدية كوكبا - قضاء حاصبيا، أشار إلى أن "بلدية كوكبا كانت عام…
أصدرت بلدية كوكبا - قضاء حاصبيا بيانًا جاء فيه: "بلدية كوكبا كانت عام 2023 السبّاقة…
أعلن حزب الله انه وبعدما رصد عناصره جنوداً من الجيش الإسرائيليّ تتقدم باتجاه خلّة البستان…
أعلن الجيش الإسرائيلي "تدمير معبر فوق نهر الليطاني استخدمه عناصر حزب الله للتنقل من شمال…