وبعد اللقاء، قال باسيل: “تناولنا مع سيدنا الموضوع الاساسي والاستراتيجي وهو انتخاب المنتشرين، واسترجعت مع غبطته المراحل التي مر بها هذا القانون واقراره، وعند إقراره اعتبرنا هذا الامر انجازا وطنيا كبيرا ومسيحيا في اطار تصحيح التمثيل الذي شابه خلل كبير خلال المراحل والسنوات السابقة، وصححنا هذا الخلل بإشراك المنتشرين في الأماكن التي فيها ثقل انتشاري ووطني ومسيحي كبير، ولكننا نرى اليوم كيف يتم تعطيل هذا الإنجاز”.
وأضاف: “نسبة تسجيل المنتشرين انخفضت 40 بالمئة، وهذا دليل على تدني الثقة بإجراءات السلطة، وفي المقابل 152 الف منتشر تسجلوا وهم على دراية بأن تسجيلهم تم على اساس القانون النافذ والحكومة باتت امام وضع يلزمها البدء بإجراءات تطبيق القانون”.
وتابع: “الخوف الاكبر هو من التسوية او المؤامرة او الجريمة عبر إلغاء كل فقرة المنتشرين من الخارج، ليعيدونا الى ما قبل اقرار القانون، وتطيير الانجاز الاستراتيجي، كما حصل بالارثوذكسي، ولا نعرف اذا كانت الفرصة ستسنح مجددا”.

