أعلن نادي برشلونة الإسباني عن إطلاق مشروع بارسا أكاديمي ريزيدنسي كيريتارو في المكسيك، في خطوة استراتيجية تهدف لتوسيع شبكة أكاديمياته الدولية وتعزيز حضوره في القارة الأميركية.
ويعد هذا المشروع أول أكاديمية إقامة تابعة للنادي الكتالوني في المكسيك، والثاني من نوعه عالميًّا بعد تجربة أريزونا الناجحة في الولايات المتحدة التي انطلقت عام 2017.
وبحسب البيان الرسمي للنادي، سيبدأ النشاط عبر معسكرات صيفية قريبة، على أن تفتح أبواب الاختبارات الرسمية في شهر تشرين الأوّل – اكتوبر المقبل لاختيار اللاعبين المنضمّين للبرنامج السكني الكامل المقرر تدشينه في أيلول – سبتمر.
سيعمل هذا المشروع بالتوازي مع بارسا أكاديمي كيريتارو القائمة منذ عام 2024، والتي تستهدف الفئات العمرية بين 6 و18 عامًا.
ويرتكز البرنامج الجديد على ثلاثة محاور أساسية تشمل تطبيق منهجية البلاوغرانا التدريبية بإشراف فني مباشر من النادي، توفير تعليم أكاديمي في مدارس دولية معتمدة، وتجهيز مرافق سكنية ورياضية متكاملة.
ويمثّل هذا التوسّع رسالة واضحة من النادي حول رغبته في ترسيخ هويّته الكرويّة داخل السوق المكسيكية، وفتح مسار احترافي أمام المواهب الشابة للوصول إلى بيئة تدريبية تحمل أسلوب برشلونة العريق، مما يضمن بناء جيل رياضي يجمع بين المهارة الكروية والتحصيل العلمي المتميّز.
ويعد هذا المشروع أول أكاديمية إقامة تابعة للنادي الكتالوني في المكسيك، والثاني من نوعه عالميًّا بعد تجربة أريزونا الناجحة في الولايات المتحدة التي انطلقت عام 2017.
وبحسب البيان الرسمي للنادي، سيبدأ النشاط عبر معسكرات صيفية قريبة، على أن تفتح أبواب الاختبارات الرسمية في شهر تشرين الأوّل – اكتوبر المقبل لاختيار اللاعبين المنضمّين للبرنامج السكني الكامل المقرر تدشينه في أيلول – سبتمر.
سيعمل هذا المشروع بالتوازي مع بارسا أكاديمي كيريتارو القائمة منذ عام 2024، والتي تستهدف الفئات العمرية بين 6 و18 عامًا.
ويرتكز البرنامج الجديد على ثلاثة محاور أساسية تشمل تطبيق منهجية البلاوغرانا التدريبية بإشراف فني مباشر من النادي، توفير تعليم أكاديمي في مدارس دولية معتمدة، وتجهيز مرافق سكنية ورياضية متكاملة.
ويمثّل هذا التوسّع رسالة واضحة من النادي حول رغبته في ترسيخ هويّته الكرويّة داخل السوق المكسيكية، وفتح مسار احترافي أمام المواهب الشابة للوصول إلى بيئة تدريبية تحمل أسلوب برشلونة العريق، مما يضمن بناء جيل رياضي يجمع بين المهارة الكروية والتحصيل العلمي المتميّز.

