وكان رئيس المجلس النيابي نبيه بري السبّاق في التعليق على خطاب عون بقوله لـ”الشرق الأوسط”: “إنه خطاب استقلالي في يوم الاستقلال، شكلاً ومكاناً وموضوعاً ومضموناً”.
وعن زيارة معاونه السياسي النائب علي حسن خليل لطهران ولقاءاته بعدد من المسؤولين الإيرانيين المولجين بمواكبة الملف اللبناني، قال بري إنها “جيدة وإيجابية”، مؤكداً أن “الانتخابات النيابية ستجري في موعدها في أيار المقبل، ولا مبرر لتأجيلها، وعلى أساس القانون النافذ بعد انتهاء مهلة تسجيل المغتربين لأسمائهم”.
وبحسب ما ذكرت “الشرق الأوسط”، فإن تعليق بري على خطاب عون يفتح الباب أمام السؤال عن موقف حليفه “حزب الله”، رغم أن مصادر مقربة من ثنائي “أمل” و”حزب الله” وأخرى تدور في فلكه، تتعامل مع خطابه كمبادرة شاملة “كاملة الأوصاف”، بالمفهوم السياسي للكلمة، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، خصوصاً أن لا مكان فيه للتنازلات، ولا يمكن الاعتراض عليه. وقد يكون لدى “حزب الله” ملاحظات يهدف من خلالها توضيح بعض مضامينها من دون الاعتراض عليها، آخذاً في الحسبان التعليق الأولي لبري عليها.
ولفتت المصادر لـ”الشرق الأوسط” إلى أن الحزب لا يزال حتى الساعة يتواصل مع بري، ويجري تقييماً داخل “أهل البيت” للمبادرة الرئاسية. وتوقعت بأن يحدد موقفه الرسمي منها في الخطاب الذي يُفترض أن يلقيه أمينه العام الشيخ نعيم قاسم لمناسبة مرور عام على اتفاق وقف العمليات العدائية.

