وانطلاقا من كل هذه المعطيات، كان لا بد لبري أن يعلن على طريقته الخاصة مطلع الأسبوع الجاري، ومن قصر بعبدا بالذات، أن الرئيس عون قد صار الركن الثالث في هذا التفاهم السياسي الذي بدأت تتكون ظروف ولادته قبل أشهر وكان ينتظر الوقت المناسب لإشهار هذه الولادة.
لكن زوار عين التينة يرفضون اعتبار هذا التفاهم نتيجة “حبل سري”، بل يرونه تفاهم الضرورة الذي أملته التطورات الدراماتيكية الأخيرة التي تخطت قدرة الداخل على ضبطها والتأثير في مسارها.
وبهذا المعنى فإن هؤلاء يرون أن التفاهم صالح للمستقبل أو للمرحلة التي ستلي المرحلة الساخنة حاليا، وأن فيه متسعا ليستوعب ركنا رابعا ثبت أنه حاضر بالفعل في المعادلة، على رغم غيابه القسري، وهو الرئيس سعد الحريري.
ولدى بري وفق هؤلاء تفاؤل بقدرة هذا التفاهم على أن يكون ضابط إيقاع المرحلة المقبلة، لأن الآخرين سيخرجون من “طاحونة” المرحلة الراهنة منهكين وقد استنفدوا كل رصيدهم وطاقتهم، ولن يجدوا مكانا يلوذون به إلا تفاهمات يعقدونها مع أركان هذا “التفاهم الثلاثي”، وهم مطمئنون إلى أن الخارج المؤثر لن يكون في مقدوره أن يلغي دورهم وحضورهم، بل سيتعامل معهم كأمر واقع ثابت.
المصدر: Lebanon24
تشكل جلسة مجلس الوزراء التي تُعقد بعد ظهر اليوم في السرايا أول اختبار لعمق الأزمة…
انتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشبان يقومون بإطلاق المفرقعات النارية ليلا من داخل الضاحية…
اقدم مجهولون فجر اليوم الخميس على اطلاق الرصاص من سلاح حربي بإتجاه سيارة من نوع…
عمدت قوّات اللواء السابع التابع للفرقة 36 في الجيش الإسرائيليّ الثلاثاء، إلى تسيير جرّافة بالتحكّم…
يواصل الجيش الاسرائيلي استهدافه للبلدات اللبنانية، وقد تعرض عدد من المناطق في بنت جبيل لقصف…
اندلع حريق داخل محل لبيع الكحول في بلدة العبودية – عكار ما أدى إلى حالة…