شهد القصر الجمهوري في بعبدا حركة كثيفة لمتطوعين وفرق إغاثة، تحول معها المكان إلى خلية نحل تعمل بوتيرة متواصلة لمواكبة التداعيات الإنسانية للحرب، وسط اهتمام لافت من الزوار والإعلاميين.
وتبين أن اللبنانية الأولى، السيدة نعمت عون، تقود بعيداً عن الأضواء مبادرة إنسانية تهدف إلى تأمين الدعم للعائلات التي اضطرت للنزوح نتيجة التطورات الميدانية. وتشرف السيدة عون شخصياً على تنسيق عمليات جمع وتوزيع المساعدات لضمان وصولها إلى المستحقين وفق آلية منظمة تراعي الاحتياجات الملحة.
كما تجري اللبنانية الأولى سلسلة اتصالات مع جهات رسمية ومنظمات دولية لتعزيز الاستجابة السريعة وتوسيع نطاق الدعم، مساهمةً في تخفيف الأعباء الإنسانية المتفاقمة عن العائلات المتضررة في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان.

