صدر عن بَلَدِيَّةِ وَمَخَاتِيرِ وَفَعَالِيَّاتِ وَكَهَنَةِ وَأَبْنَاءِ بَلْدَةِ مَغْدُوشَة البيان التالي: أَمَامَ التَّطَوُّرَاتِ الْأَمْنِيَّةِ الْأَخِيرَةِ وَالتَّهْدِيدَاتِ الْمُسْتَجِدَّةِ الَّتِي تَطَالُ أَبْنَاءَ بَلْدَتِنَا، وَالَّتِي بَاتَتْ تَهُزُّ أَمْنَ وَاسْتِقْرَارَ عَائِلَاتِنَا وَأَوْلَادِنَا، وَرَغْبَةً بِالتَّدَخُّلِ الْمُبَاشِرِ وَالْمَلْمُوسِ لِلدَّوْلَةِ بِسَبَبِ خُطُورَةِ الْمَوْقِفِ، نَلْتَقِي الْيَوْمَ فِي هٰذِهِ الْوَقْفَةِ التَّضَامُنِيَّةِ لِنَرْفَعَ صَوْتًا وَاحِدًا وَشِعَارًا لَا لَبْسَ فِيهِ:
«نَحْنُ بَلْدَةُ مَغْدُوشَة، بَلْدَةٌ مُسَالِمَةٌ، سِلَاحُهَا الْوَحِيدُ الإِيمَانُ بِلُبْنَانَ وَشَعْبِهِ، وَطَرِيقُهَا دَائِمًا السَّلَامُ».
إِنَّنَا، كَأَبْنَاءَ لِهٰذِهِ الْبَلْدَةِ الْعَرِيقَةِ، نُؤَكِّدُ لِلرَّأْيِ الْعَامِّ وَلِلْأَجْهِزَةِ الْمَعْنِيَّةِ الْقَرَارَاتِ وَالثَّوَابِتَ التَّالِيَةَ:
• نُعْلِنُ صَرَاحَةً أَنَّ مَغْدُوشَةَ بَلْدَةٌ آمِنَةٌ وَمُسَالِمَةٌ، وَخَالِيَةٌ مِنْ أَيِّ سِلَاحٍ وَأَيِّ أَعْمَالٍ مُخَالِفَةٍ لِلْقَانُونِ وَلِلسُّلُطَاتِ الرَّسْمِيَّةِ. نَحْنُ بَلْدَةٌ كَانَتْ وَسَتَبْقَى تَحْتَ سَقْفِ الدَّوْلَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ حَصْرًا.
• نَقُولُهَا بِالْفَمِ الْمَلْآنِ: نَحْنُ لَا نُرِيدُ وَلَنْ نَقْبَلَ بَدِيلًا عَنِ الدَّوْلَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ بِأَجْهِزَتِهَا الْأَمْنِيَّةِ وَبِجَيْشِهَا الْوَطَنِيِّ الَّذِي نَفْتَخِرُ بِهِ وَنَعْتَزُّ بِتَضْحِيَاتِهِ.
• نُوَجِّهُ رِسَالَةَ مَحَبَّةٍ وَتَقْدِيرٍ، مَمْزُوجَةً بِصَرْخَةِ عَتَبٍ، إِلَى فَخَامَةِ رَئِيسِ الْجُمْهُورِيَّةِ، وَدَوْلَةِ رَئِيسِ مَجْلِسِ النُّوَّابِ، وَدَوْلَةِ رَئِيسِ مَجْلِسِ الْوُزَرَاءِ، وَسِيَادَةِ قَائِدِ الْجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ، وَنَدْعُوهُمْ إِلَى التَّعَامُلِ بِمَزِيدٍ مِنَ الْحَزْمِ مَعَ مَا تَعَرَّضَتْ لَهُ بَلْدَتُنَا. إِنَّنَا نُطَالِبُ الدَّوْلَةَ اللُّبْنَانِيَّةَ بِالتَّوَاجُدِ الْفَعَّالِ فَوْرًا عَلَى أَرْضِ بَلْدَتِنَا، وَاتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ اللَّازِمَةِ لِتَرْسِيخِ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ وَإِيقَافِ التَّهْدِيدَاتِ.
• نُؤَكِّدُ لِلْعَالَمِ بِأَنَّنَا أَبْنَاءُ سَلَامٍ، وَنُعْلِنُ بَلْدَتَنَا مَهْدًا دَائِمًا لِلتَّلَاقِي وَالْمَحَبَّةِ.
• لَا أَحَدَ يُزَايِدُ عَلَيْنَا فِي الْعَيْشِ الْمُشْتَرَكِ؛ كُنَّا وَلَا زِلْنَا وَسَنَبْقَى إِخْوَةً فِي الإِنْسَانِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ لِكُلِّ نَازِحٍ، وَلٰكِنَّنَا نُؤَكِّدُ بِحَزْمٍ أَنَّ هٰذَا التَّضَامُنَ الْوَطَنِيَّ – الإِنْسَانِيَّ لَا يُمْكِنُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى حِسَابِ أَمْنِ بَلْدَتِنَا، وَاسْتِقْرَارِهَا، وَسَلَامَةِ أَهْلِنَا.
• نَحْنُ، كَأَهْلِ مَغْدُوشَةَ، نُصِرُّ عَلَى الْتِزَامِنَا الرَّاسِخِ بِأَرْضِنَا وَبِتُرَابِ هٰذِهِ الْبَلْدَةِ الْمُقَدَّسَةِ الَّتِي دَاسَهَا السَّيِّدُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ (إِلٰهُ السَّلَامِ)، وَتَحْرُسُهَا سَيِّدَةُ الْمَنْطَرَةِ، وَلَنْ نَتَخَلَّى عَنْ أَمَانَةِ الْأَجْدَادِ مَهْمَا بَلَغَتِ التَّحَدِّيَاتُ، وَلَنْ نَتْرُكَ بَلْدَتَنَا.
الْيَوْمَ، نَرْفَعُ الصَّوْتَ عَالِيًا بِاسْمِ كُلِّ طِفْلٍ، وَشَابٍّ، وَشَابَّةٍ، وَأُمٍّ، وَأَبٍ، وَمُسِنٍّ فِي مَغْدُوشَةَ: نُرِيدُ الْأَمْنَ لِأَهْلِنَا الْيَوْمَ وَفَوْرًا.
«نَحْنُ بَلْدَةُ مَغْدُوشَة، بَلْدَةٌ مُسَالِمَةٌ، سِلَاحُهَا الْوَحِيدُ الإِيمَانُ بِلُبْنَانَ وَشَعْبِهِ، وَطَرِيقُهَا دَائِمًا السَّلَامُ».
إِنَّنَا، كَأَبْنَاءَ لِهٰذِهِ الْبَلْدَةِ الْعَرِيقَةِ، نُؤَكِّدُ لِلرَّأْيِ الْعَامِّ وَلِلْأَجْهِزَةِ الْمَعْنِيَّةِ الْقَرَارَاتِ وَالثَّوَابِتَ التَّالِيَةَ:
• نُعْلِنُ صَرَاحَةً أَنَّ مَغْدُوشَةَ بَلْدَةٌ آمِنَةٌ وَمُسَالِمَةٌ، وَخَالِيَةٌ مِنْ أَيِّ سِلَاحٍ وَأَيِّ أَعْمَالٍ مُخَالِفَةٍ لِلْقَانُونِ وَلِلسُّلُطَاتِ الرَّسْمِيَّةِ. نَحْنُ بَلْدَةٌ كَانَتْ وَسَتَبْقَى تَحْتَ سَقْفِ الدَّوْلَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ حَصْرًا.
• نَقُولُهَا بِالْفَمِ الْمَلْآنِ: نَحْنُ لَا نُرِيدُ وَلَنْ نَقْبَلَ بَدِيلًا عَنِ الدَّوْلَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ بِأَجْهِزَتِهَا الْأَمْنِيَّةِ وَبِجَيْشِهَا الْوَطَنِيِّ الَّذِي نَفْتَخِرُ بِهِ وَنَعْتَزُّ بِتَضْحِيَاتِهِ.
• نُوَجِّهُ رِسَالَةَ مَحَبَّةٍ وَتَقْدِيرٍ، مَمْزُوجَةً بِصَرْخَةِ عَتَبٍ، إِلَى فَخَامَةِ رَئِيسِ الْجُمْهُورِيَّةِ، وَدَوْلَةِ رَئِيسِ مَجْلِسِ النُّوَّابِ، وَدَوْلَةِ رَئِيسِ مَجْلِسِ الْوُزَرَاءِ، وَسِيَادَةِ قَائِدِ الْجَيْشِ اللُّبْنَانِيِّ، وَنَدْعُوهُمْ إِلَى التَّعَامُلِ بِمَزِيدٍ مِنَ الْحَزْمِ مَعَ مَا تَعَرَّضَتْ لَهُ بَلْدَتُنَا. إِنَّنَا نُطَالِبُ الدَّوْلَةَ اللُّبْنَانِيَّةَ بِالتَّوَاجُدِ الْفَعَّالِ فَوْرًا عَلَى أَرْضِ بَلْدَتِنَا، وَاتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ اللَّازِمَةِ لِتَرْسِيخِ الْأَمْنِ وَالْأَمَانِ وَإِيقَافِ التَّهْدِيدَاتِ.
• نُؤَكِّدُ لِلْعَالَمِ بِأَنَّنَا أَبْنَاءُ سَلَامٍ، وَنُعْلِنُ بَلْدَتَنَا مَهْدًا دَائِمًا لِلتَّلَاقِي وَالْمَحَبَّةِ.
• لَا أَحَدَ يُزَايِدُ عَلَيْنَا فِي الْعَيْشِ الْمُشْتَرَكِ؛ كُنَّا وَلَا زِلْنَا وَسَنَبْقَى إِخْوَةً فِي الإِنْسَانِيَّةِ وَالْوَطَنِيَّةِ لِكُلِّ نَازِحٍ، وَلٰكِنَّنَا نُؤَكِّدُ بِحَزْمٍ أَنَّ هٰذَا التَّضَامُنَ الْوَطَنِيَّ – الإِنْسَانِيَّ لَا يُمْكِنُ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى حِسَابِ أَمْنِ بَلْدَتِنَا، وَاسْتِقْرَارِهَا، وَسَلَامَةِ أَهْلِنَا.
• نَحْنُ، كَأَهْلِ مَغْدُوشَةَ، نُصِرُّ عَلَى الْتِزَامِنَا الرَّاسِخِ بِأَرْضِنَا وَبِتُرَابِ هٰذِهِ الْبَلْدَةِ الْمُقَدَّسَةِ الَّتِي دَاسَهَا السَّيِّدُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ (إِلٰهُ السَّلَامِ)، وَتَحْرُسُهَا سَيِّدَةُ الْمَنْطَرَةِ، وَلَنْ نَتَخَلَّى عَنْ أَمَانَةِ الْأَجْدَادِ مَهْمَا بَلَغَتِ التَّحَدِّيَاتُ، وَلَنْ نَتْرُكَ بَلْدَتَنَا.
الْيَوْمَ، نَرْفَعُ الصَّوْتَ عَالِيًا بِاسْمِ كُلِّ طِفْلٍ، وَشَابٍّ، وَشَابَّةٍ، وَأُمٍّ، وَأَبٍ، وَمُسِنٍّ فِي مَغْدُوشَةَ: نُرِيدُ الْأَمْنَ لِأَهْلِنَا الْيَوْمَ وَفَوْرًا.

