وتابعت: “بالسيطرة على الشقيف، والتقدم نحو علي الطاهر، تكون إسرائيل بصدد إعادة رسم خط المنطقة الأمنية التي كانت تحتلها قبل العام 2000، وفي حال قررت استكمالها فهذا يعني أنها تريد خوض معركة جبل الريحان وإقليم التفاح، خصوصاً أن هاتين المنطقتين تشكلان خط الدفاع الثالث والأخير في الجنوب بالنسبة إلى حزب الله. بينما هناك ضغوط كبيرة تمارسها الدولة اللبنانية على الأميركيين للمطالبة بوقف إسرائيل لعمليتها العسكرية”.
المصدر: AlJadeed
وجه جيش العدو الاسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان وخاصة جميع السكان المتواجدين جنوب…
عاد ملف الفوضى على الكورنيش البحري في بيروت إلى الواجهة، بعدما أطلقت جمعية اليازا تحذيراً…
وجّه الجيش الإسرائيليّ إنذارًا عاجلًا إلى سكان جنوب لبنان خصوصًا سكان جنوب نهر الزهراني. وطالبهم…
وصل عدد كبير من الشكاوى عن مطاعم في العاصمة بيروت وخارجها قامت فجأة، منذ أسبوع،…
تصعيدٌ إسرائيلي مُستمر يشهده جنوب لبنان، اليوم الأحد، حيث تواصل إسرائيل هجماتها على القرى والبلدات.…
ما بات واضحًا بالعين المجرّدة أن لبنان، وبالتحديد جنوبه، قد بات ورقة للمساومة بيد كل…