حينها، تقاسم الجنود الرومان الغرباء ثياب يسوع.
واليوم، يتقاسم الغرباء ثياب الوطن.
حينها، كانت النساء تتشح بالسواد وتبكي يسوع.
واليوم أيضًا تتشح النساء بالسواد، يبكين أبناءهن الذين يسقطون شهداء. وأحيانًا لا يبقى منهم سوى أشلاء يُبحث عنها تحت الأنقاض.
وحينها أيضًا، وقف بعض الناس يسخرون ويعيّرون. واليوم، نرى أبناء الوطن الواحد يعيّر بعضهم بعضًا، فيما الوطن نفسه مصلوب.
وفي هذا السياق، يقول الخوري سامر الياس عبر “لبنان24”: إن بعض رجال الدين يقومون بدورهم الديني فقط، وينسون أن الوطن المصلوب هو أيضًا قضية تستحق الاهتمام.
المصدر: Lebanon24
لم يكن الإعلان الإسرائيلي الأخير بشأن الانخراط في مسار تفاوضي مع لبنان حدثاً منفصلاً عن…
أكدت "الجماعة الإسلامية" في لبنان، في بيان، انه مع انتهاء الأسبوع السادس للعدوان الإسرائيلي على…
احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي في قضاء الكورة بأحد الفصح، فأُقيمت للمناسبة القداديس…
رُصد مؤخراً انتشار مسلحين لـ"حزب الله" في وضح النهار عند طرقات رئيسية خصوصاً تلك التي…
كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة "اكس": "فصح مجيد للمسيحيين الذين يتبعون التقويم الشرقي.…
عندما طرح رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون مبادرة التفاوض المباشر مع إسرائيل قبل أشهر، ظن…