فقال: “هطلت الأمطار أكثر من 30 مم ومن الطبيعي أن تصبح هناك فيضانات، وعالجنا تقريباً كافة المشاكل فيما لدينا فقط موضوع خلدة سنقوم بحلّه في غضون ساعة والأجهزة متواجدة على الطرقات منذ يوم أمس”.
وتابع: “بموضوع بلدية بيروت، نحن لسنا مسؤولين عنها ولكن مستعدون لدعمها بخبراتنا”.
وفي سياق متصل، عاشت بيروت ومحيطها اليوم مشهداً لم يعد صادماً بقدر ما أصبح جزءاً من روتين البؤس اللبناني، إذ غرقت الشوارع مع أول “شتوة حرزانة”، في ظل دولة تبدو بلا خطط وبلا مؤسسات قادرة على القيام بأبسط واجباتها.
اللبنانيون وجدوا أنفسهم مجدداً محاصرين داخل سياراتهم، عاجزين عن التقدّم أو التراجع، فيما تحوّلت الطرقات خلال دقائق إلى أنهار جارفة.
المفارقة أنّ ما حصل لم يكن مفاجئاً… فمصلحة الأرصاد الجوية حذّرت مسبقاً، والمتخصّصون في الأحوال الجوية – ومنهم الأب إيلي خنيصر – أكّدوا أنّ لبنان مقبل على 13 ساعة من الأمطار الغزيرة وأنّ كمية المتساقطات ستكون “حرزانة”.
ومع ذلك، غرقَت الطرقات دفعة واحدة، كما لو أنّ التحذيرات لم تصل إلى المعنيين… أو ربما وصلت، لكنّ أحداً لم يكترث.
المصدر: AlJadeed
* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" إنسداد في الأفق الدبلوماسي والكلمة للميدان من لبنان…
أعلن المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش الإسرائيلي بدأ تنفيذ موجة غارات…
تجدّدت الغارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد سلسلة من الاستهدافات الإسرائيلية في الجنوب. وشنّ الجيش…
أفادت مندوبة "لبنان24" عن تلقي أحد مطاعم الضم والفرز بطرابلس تهديداً يدعو للإخلاء، مما أثار…
على وقع العُدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان، يُلاحظ أن الخطاب الإعلامي في الأيام الأخيرة شهد…
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو…