أكّد الرئيس السابق إميل لحود أنّ لبنان يمرّ بمرحلة مصيرية أثبتت التجربة فيها أنّ العدوّ لا يسعى لسلام حقيقي بل لفرض الاستسلام، مشدداً على أنّ التمسّك بمعادلة “شعب وجيش ومقاومة” هو السبيل الوحيد لضمان الردع ومواجهة محاولات زرع الفتنة والحرب الأهلية.
وأشار لحود في بيان إلى أنّ وقاحة العدو بلغت حدّ وقوف رئيس وزرائه على أرض لبنانية ومجاهرته ببناء مستوطنات، معتبراً أنّ موافقة الإسرائيلي على التفاوض اليوم تأتي بعد عجز ميداني وفشل في تحقيق الأهداف العسكرية التي كان يظنّها سهلة في بداية الحرب، وذلك بفضل صمود المقاومة وإمكانياتها.
وشدّد لحود على أنّ التفاوض حول السلام لا يمكن أن يبدأ إلا بعد خروج العدو من الأرض وتحرير الأسرى والتعويض عن الدمار، مختتماً بالقول إنّ التفاوض الحقيقي الذي يفهمه العدو هو ما يجري في بنت جبيل والبلدات الجنوبية حيث تُسطّر البطولات.

