هذا الواقع الميداني، بحسب قراءات سياسية متقاطعة، ينعكس مباشرة على الحسابات الداخلية في لبنان، إذ إن أي قوة تُظهر قدرة على الاستمرار في المواجهة تفرض نفسها لاعباً أساسياً في أي تسوية مقبلة. ومن هنا، يعتقد البعض أن هذه المعطيات قد تفتح الباب أمام تسوية مختلفة عن تلك التي أعقبت جولات سابقة، حتى وإن كان الحديث عن مفهوم الانتصار الكامل لا يزال بعيداً في هذه المرحلة.
في موازاة ذلك، يلاحظ مراقبون أن حزب الله بدأ، ولو بطريقة غير رسمية، برفع مستوى خطابه الداخلي الذي يتحدث عن مرحلة ما بعد الحرب، وعن تبدل محتمل في شكل التعاطي الداخلي معه. هذا الخطاب، وإن جاء بحذر ودون إعلان صريح، يحمل في طياته إشارات إلى أن الحزب يتوقع حراكاً سياسياً داخلياً واسعاً بعد انتهاء المواجهة الحالية، وأنه يستعد للتعامل مع مرحلة جديدة قد تشهد إعادة ترتيب للتوازنات داخل الدولة.
وبناءً على ما تقدم، يبدو أن لبنان يتجه نحو مرحلة سياسية مختلفة عمّا عرفه في الأشهر الماضية، حيث لم يعد التعاطي مع الحزب محصوراً بمنطق المواجهة السياسية فقط، بل بات يميل تدريجياً إلى منطق إدارة الواقع القائم. ومع استمرار التطورات الميدانية، تبقى الأنظار متجهة إلى ما ستؤول إليه نتائج الحرب، إذ إن مخرجاتها لن تحدد فقط شكل التسوية الإقليمية، بل سترسم أيضاً ملامح المشهد الداخلي اللبناني في السنوات المقبلة.
المصدر: Lebanon24
منذ بدء الحرب الإسرائيلية على لبنان في أوائل شهر آذار، كثفت إسرائيل طلعاتها الجوية فوق…
كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عن حسابه على موقع اكس: - حزب الله…
أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي أنه وبعد ان حصلت، مؤخرًا، عدّة عمليّات سلب بطريقة احتياليّة…
ترأس رئيس الحكومة نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء في السراي الحكومي على جدول أعمالها بنود…
اجتمعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، مع عدد من الجمعيات المحلية والدولية الشريكة…
في لحظة كانت فيها الأنظار تتجه إلى خطاب يُفترض أن يكشف اتجاه المرحلة المقبلة من…