منذ الليلة الماضية حتى صباح اليوم، شهدنا حادثة مأساوية جديدة استهدفت سيارات الإسعاف. فقد قُتل ما لا يقل عن تسعة مسعفين في ثلاث هجمات منفصلة في جنوب لبنان أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، فيما أُصيب سبعة آخرون. ويواصل المسعفون والعاملون في القطاع الصحي المخاطرة بحياتهم يومياً لإنقاذ الآخرين، ويجب حمايتهم.
نعرب عن قلقنا البالغ إزاء هذا التصعيد في الهجمات التي تستهدف المسعفين وتؤدي إلى مقتلهم وإصابتهم. وننعي فقدانهم، كما ننعى جميع المدنيين الذين قُتلوا أو أُصيبوا في هذا النزاع. ويجب أن يتوقف ذلك بشكل عاجل”.
وأكد البيان “انها لحظة حاسمة لاحترام قواعد الحرب. فالقانون الدولي الإنساني واضح: الحماية الخاصة الممنوحة للمهمة الطبية – بما في ذلك الكوادر الطبية والمستشفيات وسيارات الإسعاف – يجب احترامها في جميع الأوقات. ويجب اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنيب المدنيين والأعيان المدنية آثار الأعمال العدائية. كما يجب تيسير تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمرضى، لا عرقلتها”.
ودعا جميع الأطراف إلى “احترام القانون الدولي الإنساني”، مشددا على إن “حماية الجرحى والمرضى، والعاملين في المجال الطبي، والمرافق ووسائل النقل الطبية، أمرٌ أساسي للحفاظ على القيم الإنسانية في زمن الحرب – من خلال إنقاذ الأرواح وضمان استمرارية تقديم الخدمات الحيوية لمن هم في أمسّ الحاجة إليها”.

