وفي الفيديو، لم تكتفِ رثاء بانتقاد الأوضاع العامة، بل تطرّقت إلى ملفات حساسة بأسلوب اعتبره عدد كبير من المتابعين مستفزًا، خاصة مع استخدامها تعبيرات قاسية في حديثها عن الثورة السورية، وهو ما أشعل موجة غضب عارمة، حيث رأى كثيرون أن ما قالته تجاوز حدود الرأي الشخصي أو النقد البنّاء، ليدخل في إطار الإساءة المباشرة، بحسب تعبيرهم.
هذا التصعيد في ردود الفعل دفع رواد مواقع التواصل إلى شن حملة انتقادات لاذعة ضدها، تراوحت بين الهجوم المباشر والدعوات لمحاسبتها، فيما ذهب البعض إلى ربط اسمها بالممثل يزن السيد، بعد تداول معلومات غير مؤكدة تشير إلى أنها شقيقته، ما زاد من حدة الجدل ووسّع دائرة التفاعل.
ومع تصاعد الشائعات، طالب عدد من المغردين يزن السيد بالخروج عن صمته وتوضيح موقفه، بل وصل الأمر بالبعض إلى مطالبته بالتبرؤ منها، معتبرين أن صلته المفترضة بها تستوجب موقفًا علنيًا، خصوصًا في ظل حساسية التصريحات المتداولة.
لكن الرد لم يتأخر، إذ خرج يزن السيد بتوضيح حاسم وضع فيه حدًا لكل ما يتم تداوله، مؤكدًا بشكل قاطع أن رثاء السيد لا تمت له بأي صلة قرابة، ولا تربطهما أي علاقة عائلية من قريب أو بعيد، نافيًا بذلك الشائعات التي انتشرت بشكل واسع خلال فترة قصيرة.
هذا التصعيد في ردود الفعل دفع رواد مواقع التواصل إلى شن حملة انتقادات لاذعة ضدها، تراوحت بين الهجوم المباشر والدعوات لمحاسبتها، فيما ذهب البعض إلى ربط اسمها بالممثل يزن السيد، بعد تداول معلومات غير مؤكدة تشير إلى أنها شقيقته، ما زاد من حدة الجدل ووسّع دائرة التفاعل.
ومع تصاعد الشائعات، طالب عدد من المغردين يزن السيد بالخروج عن صمته وتوضيح موقفه، بل وصل الأمر بالبعض إلى مطالبته بالتبرؤ منها، معتبرين أن صلته المفترضة بها تستوجب موقفًا علنيًا، خصوصًا في ظل حساسية التصريحات المتداولة.
لكن الرد لم يتأخر، إذ خرج يزن السيد بتوضيح حاسم وضع فيه حدًا لكل ما يتم تداوله، مؤكدًا بشكل قاطع أن رثاء السيد لا تمت له بأي صلة قرابة، ولا تربطهما أي علاقة عائلية من قريب أو بعيد، نافيًا بذلك الشائعات التي انتشرت بشكل واسع خلال فترة قصيرة.

