وادّعى أدرعي في منشوره، اليوم الأحد، أن “شعيب استخدم الصحافة ستاراً لأنشطته مع الحزب”، وقال: “لذلك ليس مستغرباً أن نراهُ مُبتسماً مع المدعو جعفر عدشيت القائد في وحدة النخبة التابعة لقوة الرضوان.. في النهاية تم القضاء على الاثنين”.
وقال أدرعي إنّ “شعيب التحق رسمياً بالجناح العسكري لحزب الله عام 2020، لكنه في الواقع كان يتعاون مع التنظيم منذ العام 2013″، وأضاف: “في إطار وظيفته في وحدة الاستخبارات، عمل شعيب على تصوير وجمع معلومات استخبارية ونقلها إلى وحدة قوة الرضوان مستخدماً الغطاء الصحفي”.
وختم: “شكلت أنشطة شعيب لكشف مواقع قوات الجيش الإسرائيلي تهديداً حقيقياً لحياة قواتنا العاملة في جنوب لبنان”.
#خاص 🔸المدعو #علي_شعيب التحق رسميًا في الجناح العسكري لحزب الله عام 2020 لكنه في الواقع كان يتعاون مع التنظيم منذ عام 2013.
🔸في اطار وظيفته في وحدة الاستخبارات عمل على تصوير وجمع معلومات استخبارية ونقلها إلى وحدة قوة الرضوان مستخدمًا غطاء صحفي.
🔸وقد شكّلت أنشطة شعيب لكشف… pic.twitter.com/bx7e75Bmqz
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 29, 2026

