أولاً: تحسين وتطوير العلاقات اللبنانية السورية من قبل السلطات الرسمية في البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً اقتصادية وسياسية رحبة، ويعزز استقرارهما وسيادتهما، خاصة بعد سقوط عهد الوصايا الذي سقطت معه نظريات تحالف الأقليات، وبتنا نحتاج إلى مقاربة موضوعية تأخذ بعين الاعتبار كون سوريا بلداً تربطنا به أواصر التاريخ والجغرافيا والانتماء، ويوفّر للبنان الكثير من الفرص والإمكانات.
ثانياً: دعم استقرار الدولة اللبنانية وسيادتها، وهي جهود تحتاج إلى دعم كل أشقاء وأصدقاء لبنان، وفي مقدمتهم الدولة السورية.
ثالثاً: التأكيد على وحدة سوريا بكل أطيافها ومناطقها، وبذل كل المبادرات اللازمة لأجل طمأنة هواجس كل مكونات الشعب السوري، وهذا يستوجب معالجة جراح الماضي الأليمة، وإطلاق سراح من تبقى من موقوفين، وهو ما كان ويبقى مطلباً رفعه الحزب التقدمي الاشتراكي وعمل لأجله، عبر ضرورة محاسبة كل المرتكبين، بما يفتح أفقاً للمصالحة على قاعدة المحاسبة والعدالة، وهو ما أكدته خارطة الطريق الثلاثية التي أُعلنت في العاصمة الأردنية عمان، هذا بالإضافة إلى فتح باب التنمية وتأمين الخدمات وحماية المزارات الدينية.
المصدر: Lebanon24
نشرت وزارة الداخلية السورية صورًا تُظهر تفكيك خلية إرهابية ضمن محافظة حمص وإحباط مخطط تخريبي…
استقبلت نائب رئيس "تيار المستقبل" بهية الحريري في مكتبها في بيروت رئيس بلدية الشويفات نضال…
تواصل وزارة التنمية الإدارية تنسيق جهودها مع مختلف الوزارات، في إطار دورها الهادف إلى إعادة…
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أنَّ "قضيتنا اليوم هي تحرير الجنوب…
تعرّضت بلدة ياطر في قضاء بنت جبيل لقصف مدفعيّ إسرائيليّ متقطّع، سبق ذلك قيام الجيش…
أصدر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، مذكرة بإقفال كافة الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات، يوم…