9 أبريل 2026, الخميس

تفجير لبنان بعد اتفاق طهران: دلالات وابعاد

Doc P 1510139 639113114153800686
كتب جوني منيّر في”الجمهورية”:ساد الاقتناع في لبنان بأن ساعته تعتبر مشمولة باتفاق وقف إطلاق نار وفق البنود التي تم تداولها، لكن الوقائع الميدانية كانت تشي بالعكس، وكذلك المواقف الصادرة عن نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، وما هي إلا ساعات معدودة حتى نفذت الطائرات الإسرائيلية غاراتها الكبرى. وكان من المفترض أن يؤدي هذا التصعيد الجنوني، إلى تعليق الاتفاق، كونه يشكل خرقاً كبيراً لأحد أبرز بنوده، لكن ذلك لم يحصل، واقتصرت ردود الفعل على المواقف الشاجبة، ما أوحى بأن هذا الاتفاق الهش وفق توصيف نائب الرئيس الأميركي، هو أكثر ثباتاً مما ظهر عليه إعلامياً. ولا يبدو واقعياً وضع الضربة الإسرائيلية الواسعة في خانة سعي نتنياهو للتخريب على الاتفاق، وقد تقودنا التحليلات إلى تصورات عديدة، منها على سبيل المثال، سعي نتنياهو بالتفاهم مع ترامبلفرض بند حل التركيبة العسكرية لـ”حزب الله” على جدول أعمال المفاوضات الأميركية الإيرانية يوم غد الجمعة، خصوصاً أن الضربة الجوية طالت قيادات وكوادر تنظيمية وقيادية في “حزب الله”، ما يعني أن الأهداف تتجاوز إقامة منطقة عازلة، والتي تعمل لها إسرائيل عسكرياً في الجنوب.

المصدر: Lebanon24