التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقولُ إنه “في الأسابيع الأخيرة منذ وقف إطلاق النار، تزايدت التقارير الواردة من مختلف أنحاء لبنان والتي توثق جنازات جماعية لعناصر حزب الله، تُقام في وقت واحد في مواقع متعددة”.
وادَّعى التقرير أنَّ “هذه الأحداث تُشيرُ بوضوح إلى حجم الخسائر التي تكبدها الحزب خلال القتال الدائر”، مُشيراً إلى أنَّ “حزب الله يمتنعُ بشكل ممنهج عن نشر أرقام رسمية كاملة بشأن خسائره”.
وأضاف: “يهدف هذا السلوك، من بين أمور أخرى، إلى إخفاء حزب الله عدد عناصره الذين تم القضاء عليهم، وإدراجهم ضمن إجمالي عدد الضحايا المدنيين في لبنان خلال الحرب، من دون التمييز بين المقاتلين والمدنيين”.
واعتبر التقرير أنَّ “هذا النمط يهدف إلى تشويه الصورة العامة، إذ يُسهم إدراج عناصر حزب الله ضمن الضحايا المدنيين في إظهار عددٍ مُرتفع بشكل غير مُعتاد من الوفيات المدنية في لبنان، ويُوحي أحياناً بأنَّ الضرر الأكبر قد لحق بالسكان المدنيين”، وفق مزاعم وادعاءات معهد “ألما” الإسرائيلي.
وتابع التقرير: “رغم أنَّ حزب الله يعمل بشكل ممنهج من داخل المناطق المدنية، ويُرسّخ بنيته التحتية العسكرية بين السكان المدنيين مستخدماً هذه المناطق كدروع بشرية، تُشير البيانات إلى أن معظم القتلى هم من عناصر حزب الله، ويعود هذا إلى حد كبير إلى الضربات المستهدفة التي نفذها الجيش الإسرائيلي بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة”.

