حصل المدرب الألماني يورغن كلوب على وسام قائد فخري من رتبة الإمبراطورية البريطانية، تقديرًا لخدماته البارزة في كرة القدم ومساهمته المستمرة في مجتمع مدينة ليفربول.
وجاء اسم كلوب، المدير الفني السابق لنادي ليفربول، ضمن قائمة التكريمات الفخرية الممنوحة لشخصيات غير بريطانية، في اعتراف رسمي بالأثر الذي تركه خلال سنواته مع النادي، داخل الملعب وخارجه.
وقاد كلوب ليفربول بين عامَي 2015 و2024، ونجح في إعادة الفريق إلى منصات التتويج الكبرى، بعدما حقق معه دوري أبطال أوروبا عام 2019، ثم قاده إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020، وهو الأول للنادي في المسابقة منذ 30 عامًا، إلى جانب ألقاب أخرى محلية وقارية.
ولم يقتصر حضور كلوب في ليفربول على الجانب الرياضي، إذ ارتبط اسمه بعلاقة خاصّة مع جماهير النادي والمدينة، كما واصل دعمه للمؤسسة الخيرية التابعة لليفربول بعد رحيله، بصفته سفيرًا فخريًا لها.
ويُمنح هذا التكريم لكلوب بصفة فخرية، نظرًا إلى كونه مواطنًا ألمانيًا، ليضاف إلى سلسلة اعترافات رسمية بدوره في كرة القدم وتأثيره المجتمعي.
وجاء اسم كلوب، المدير الفني السابق لنادي ليفربول، ضمن قائمة التكريمات الفخرية الممنوحة لشخصيات غير بريطانية، في اعتراف رسمي بالأثر الذي تركه خلال سنواته مع النادي، داخل الملعب وخارجه.
وقاد كلوب ليفربول بين عامَي 2015 و2024، ونجح في إعادة الفريق إلى منصات التتويج الكبرى، بعدما حقق معه دوري أبطال أوروبا عام 2019، ثم قاده إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020، وهو الأول للنادي في المسابقة منذ 30 عامًا، إلى جانب ألقاب أخرى محلية وقارية.
ولم يقتصر حضور كلوب في ليفربول على الجانب الرياضي، إذ ارتبط اسمه بعلاقة خاصّة مع جماهير النادي والمدينة، كما واصل دعمه للمؤسسة الخيرية التابعة لليفربول بعد رحيله، بصفته سفيرًا فخريًا لها.
ويُمنح هذا التكريم لكلوب بصفة فخرية، نظرًا إلى كونه مواطنًا ألمانيًا، ليضاف إلى سلسلة اعترافات رسمية بدوره في كرة القدم وتأثيره المجتمعي.

