من جهة، هناك فريق يعمل على التقليل من دور الرئيس في مساعي تهدئة الأوضاع. هذا الفريق انتقد مواقف الرئيس، خصوصًا إشارته إلى مسألة إصلاح “قسطل المي المقطوع” الذي يزوّد منطقتي مرجعيون والقليعة بالمياه.
وبحسب معلومات “لبنان 24″، فإن الرئيس أراد من خلال هذا الطرح تأكيد اهتمامه بالتفاصيل المعيشية والإنسانية في الجنوب، وإبراز حرصه على الأهالي هناك، وابدى استيائه من الحملة التي استهدفته.
في المقابل، تعرّض الرئيس لهجوم من فريق سياسي آخر، ركّز على استخدامه عبارة “البعض” في إشارة غير مباشرة إلى “حزب الله”، معتبِرًا أنه لا يزال يتجنّب تسمية الأمور بأسمائها حتى الآن.
كما شكّلت حادثة عين سعادة محورًا إضافيًا في هذا الهجوم، حيث طُرحت تساؤلات حول دور الرئيس في حماية المدنيين في المناطق الآمنة.
واعتبر هذا الفريق أن عدم تطبيق بنود خطاب القسم، لا سيما ما يتعلق بحصر السلاح، أسهم في الوصول إلى هذا الواقع.
بهذا، يظهر أن الرئيس يواجه ضغوطًا وانتقادات من جهتين متناقضتين، كلٌّ لأسباب مختلفة، في ظل تصاعد الجدل حول دوره ومواقفه.
المصدر: Lebanon24
في قرارٍ يحمل أبعادًا دستورية وسياسية بالغة الأهمية، حسم المجلس الدستوري الجدل القائم حول التمديد…
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: في ظل المستجدات الإقليمية وتداول أخبار…
يواصل العدو الإسرائيلي شنّ غاراته على عدد من البلدات والقرى اللبنانية، ما أسفر عن سقوط…
أفادت إحصاءات غرفة التحكم للحوادث بسقوط قتيل و10 جرحى في 10 حوادث سير، تم التحقيق…
اعلن الفريق الوزاري لسلامة الغذاء، المؤلف من وزراء: الشؤون الاجتماعية حنين السيد والصحة الدكتور ركان…
بدأ التجمّع في الصرح البطريركي في بكركي عند الساعة السادسة والنصف صباحًا، حيث التأم الوفد…