كان المطلوب منذ أشهر أن يتخذ لبنان الرسمي خطوة ميدانية تُلجم الاحتلال عن التمادي في اعتداءاته ولو كانت مكلفة، فما يدفعه من ثمن نتائج العدوان بات بقدر ما دفعه خلال الحرب نسبة الى عدد شهداء الاعتداءات من الجيش والمدنيين، وحجم الدمار المتزايد واستهداف البنى التحتية ووسائل إعادة الإعمار وشلّ الحياة في القرى الحدودية، لكنه استسلم للأمر الواقع الأميركي الى ان طفح الكيل نتيجة التحيّز الأميركي والصمت الدولي والعربي، وبات لزاماً ولو التلويح بإجراء ما كما فعل الرئيس عون بطلبه من الجيش التصدّي لأي توغل معادٍ.
ولا بأس أيضاً من مقاطعة اجتماعات لجنة الإشراف فترة من الوقت تعبيراً عن الاحتجاج على عجزها وفشلها في لجم العدوان، والمقاطعة لن تؤثر في سير الأمور ولن يعتب الأميركي على لبنان، طالما ان العدوان مستمر وطالما ان اللجنة تكتفي بإصدار البيانات القليلة ولا تقوم بأي إجراء فعلي، وباتت بمثابة شاهد زور دفاعي تبرر جرائم العدو.
المصدر: Lebanon24
مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" يتصدر الجنوب المشهد اليومي في ظل الوحشية الإسرائيلية التي…
نشر موقع "theconversation" تقريراً جديداً تحدث فيه عن استمرار الحرب بين لبنان وإسرائيل رغم وقف…
شنَّ العدو الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، سلسلة غارات استهدفت عدداً من القرى والبلدات في جنوب…
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً قال فيه إن المسودة الأميركية المعدلة التي وصلت…
ذكرت قناة "العربية/الحدث"، اليوم الإثنين، أن محكمة جنايات بيروت ستعقد يوم الأربعاء، جلسة حاسمة لإصدار…
نشر معهد "ألما" الإسرائيلي للدراسات الأمنية والاستراتيجية تقريراً جديداً زعمَ فيه إن "الجنازات الجماعية التي…