تحت عنوان “توجيه المسار نحو التعافي ما بعد الحرب للأنظمة البيئية في لبنان”، عرضت الوزيرة الزين نتائج التقرير الذي يوثق دماراً هائلاً طال أكثر من 220 ألف وحدة سكنية، واصفةً ما جرى بـ”الإبادة الحضرية” و”الإبادة البيئية” التي شملت الغابات، الأراضي الزراعية، التربة، والموارد المائية.
وحددت الوزيرة أربعة أهداف رئيسية للتقرير، هي: تقديم تقييم علمي موثوق للأضرار، وضع إرشادات لعمليات التعافي وإعادة البناء بشكل أفضل، تقدير الكلفة الفعلية للمعالجة حيث حُددت حزمة أولية طارئة بنحو 300 مليون دولار، وتوثيق الأدلة لملاحقة الاحتلال دولياً وطلب التعويضات.
من جهته، أوضح الدكتور شادي عبد الله أن الدراسة استغرقت 8 أشهر من الجهد الوطني، وشملت تقييماً متكاملاً لمكونات البيئة، بما في ذلك تحليل التربة والرصد الإشعاعي والتحقق من استعمال اليورانيوم، مؤكداً أن العدوان طال ركائز الحياة بشكل ممنهج. وفي الختام، جرى حوار مع الإعلاميين حول تفاصيل التقرير وسبل متابعة نتائجه.

