ولفت جنبلاط إلى نقاط أساسية:
أولاً: وجوب الوقوف خلف الدولة وقراراتها، مستغرباً كيف تتعمّد بعض الجهات التهجّم على الجيش والدفع باتجاه الفتنة، وكأنها لا تقرأ التاريخ.
وأكد أن “الوقت ليس مناسباً لمهاجمة المؤسسة العسكرية”.
وأضاف جنبلاط أنه، “رغم أننا في عام 2026، لا يزال هناك من يفكر بطريقة عنصرية”، مؤكداً أن “النازح لبناني، وأن الذين تركوا بيوتهم ونزحوا سيعودون إلى قراهم ومدنهم فور انتهاء الحرب، كما حصل في عام 2024” .
وختم جنبلاط مشدداً على “ضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية”، مؤكداً تواصل “التقدمي” وتعاونه مع مختلف الأحزاب والجيش والأجهزة الأمنية، للتأكّد من أنّ الوافدين فعلاً بحاجة إلى الإيواء، حفاظاً على أمنهم وأمن المجتمعات المضيفة.
المصدر: Lebanon24
جاء التصعيد العسكري الأخير بين إيران وإسرائيل في لحظة سياسية حساسة، بالتزامن مع مفاوضات معقدة…
افتتح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أعمال سينودس الكنيسة المارونية في الصرح البطريركي…
أوضحت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، أنّ عودة معادلة «الضاحية الجنوبية مقابل شمال إسرائيل» يمكن أن تهدِّد…
وقال الحرس الثوري في بيان إن الهجوم جاء رداً على استهداف مواقع رادار داخل إيران،…
في قلب بيروت، لم تعد الخيمة مجرد مكان مؤقت للنوم أو انتظار العودة. فمع مرور…
وأضاف بانه على أعتاب "عدة أيام من القتال" مع إيران وحلفائها، مؤكداً أن الهجوم على…