7 أبريل 2026, الثلاثاء

تيمور جنبلاط: لضرورة الالتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنية فهي الضمانة الوحيدة للاستقرار

Doc P 1509247 639111829922619236

 استكمل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط جولاته على المرجعيات الروحية والقوى السياسية، وزار على رأس وفد من “اللقاء الديمقراطي” والحزب التقدمي الاشتراكي كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأول كشيشيان والأمين العام لحزب الطاشناق في لبنان ألبير بالابانيان، في حضور عضو اللجنة العالمية للطاشناق النائب هاكوب بقرادونيان وعضو اللجنة المركزية للحزب الوزير السابق أفيديس غيدانيان.

وضمّ الوفد، إلى جانب النائب جنبلاط، أعضاء “اللقاء الديمقراطي”: أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، وهادي أبو الحسن، وأمين السر العام في “التقدمي” ظافر ناصر، وأعضاء مجلس القيادة المحامية لما حريز وكامل الغصيني، ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب.

وفي الاجتماعين، أكد جنبلاط “ضرورة الالتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنية كافة، فهي الضمانة الوحيدة للاستقرار وصون السلم الأهلي في هذه المرحلة الحرجة”، داعيا إلى “عدم التشكيك بالمهام الكبرى التي تنفذها”.

كما تناول “أهمية التعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية للمساهمة في إدارة ملف النزوح بالشكل الصحيح وعلى المستويات كافة”.

وفي السياق، أشاد حزب الطاشناق بـ”العمل المهم الذي يقوم به التقدمي على مختلف الصعد”.

وعقب الاجتماع في المقر العام للطاشناق، تحدث عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب أكرم شهيب، فقال: “في ظل هذه الأوضاع الكارثية، تأتي هذه الزيارة اليوم لهذه الدار، وقد سبق أن زرنا كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا الكبير آرام الأول كشيشيان، ضمن الزيارات الروحية والسياسية التي نقوم بها مع رئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط”.

أضاف: “هذه الجولة اليوم، بالطبع، كانت من الجولات الناجحة، أكدنا فيها، كما نؤكد دائما، أهمية تعزيز وحماية الوحدة الوطنية في لبنان، وهي عنوان هذه المرحلة في ظل الظروف الصعبة والعدوان الإسرائيلي ونتائجه على لبنان. وفي الوقت نفسه، شددنا على أهمية الالتفاف حول المؤسسات الرسمية، وتحديدا الجيش اللبناني، وهو عماد الوطن، خصوصا أنه في هذه الأيام، وباللحم الحي، يواجه رصاص العدو الإسرائيلي من جهة، وبعض النقد غير البناء من بعض الأطراف في لبنان من جهة أخرى”.

وأشار إلى أن “الجيش كان وما زال، وسيبقى، العمود الفقري للمؤسسات في لبنان، ولا يكون لكل الوطن إلا إذا كان بسلاح واحد وقرار واحد”، وقال: “تطرقنا بشكل واضح إلى ملف النزوح، وهو نزوح موقت نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يتوسع. ومن واجبنا الإنساني والوطني، ومن واجب الدولة بكل مؤسساتها، أن تكون إلى جانب هذا النزوح الموقت، فهذا المواطن اللبناني يدفع فاتورة حروب الآخرين على الأراضي اللبنانية، فنحن لم نكن في حاجة لا إلى حرب الإسناد ولا إلى حرب طهران، واتصالاتنا مستمرة مع كل القوى لحماية الوطن”.

المصدر: Lebanon24