وأشادت السيدة الاولى بـ”الجهوزية التامة التي أظهرتها إدارة المدرسة وكادرها التربوي، ولا سيّما في مجال التعليم الرقمي الذي استكمل مرحلته الثانية بعد عطلة الأعياد”، مؤكدة أن “هذا الالتزام يعكس إيمانًا راسخًا بدور المدرسة في بناء الإنسان الواعي وترسيخ قيم المواطنيّة”.
من جهتها، شكرت مديرة الثانوية للسيدة الأولى “اتصالها الذي يجسّد الأبعاد التربوية والإنسانية للمبادرة، مؤكدة أن متابعة العملية التعليمية ليست مجرد واجب وظيفي، بل فعل وفاء للوطن وتجسيد لرسالة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا، التي تؤمن بأن العلم والقيم هما الطريق الأسمى لصون الوطن وبناء الإنسان.
وتوجّهت إدارة الثانوية بأسمى عبارات الامتنان إلى السيدة الأولى، متمنيةً لها دوام التوفيق في مسيرتها الوطنية والشخصية”، واكدت أن “لبنان سيبقى وطنًا نابضًا بالأمل ومتجددًا بأجياله الواعية، حيث يظل العلم نورًا هاديًا، وتبقى المواطنيّة عهدًا يُصان بالفعل والإيمان”.

