ووفق القراءة اللبنانية لنتائج الجولة الرابعة، فإن ثلاثة مكاسب أساسية تحققت. أولها تثبيت مبدأ الوقف الشامل لإطلاق النار باعتباره قاعدة ناظمة للمرحلة المقبلة. وثانيها الحصول على إقرار إسرائيلي نهائي باحترام سيادة لبنان على كامل أراضيه ضمن الحدود الدولية المعترف بها. أما المكسب الثالث فيتمثل في تعزيز الدعم المخصص للجيش اللبناني بما يسمح له ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، ولا سيما في الجنوب وصولا إلى الحدود الدولية.
ومع اقتراب موعد الجولة المقبلة المنتظرة خلال الثلث الأخير من الشهر الحالي، يبرز نقاش جديد حول طبيعتها وآليات إدارتها. وقد طلب لبنان أن تكون المفاوضات ذات طابع سياسي وأمني مشترك، بما يتيح معالجة الملفات العالقة بصورة متكاملة، ويمنع الفصل بين القرارات السياسية ومتطلبات التنفيذ الميداني. ويبقى حسم هذا الطلب بيد الوسيط الأميركي الذي سيحدد شكل الجولة المقبلة وجدول أعمالها، فيما تتجه الأنظار إلى ما إذا كان الإنجاز الذي تحقق على الورق سيتحول فعلا إلى واقع ميداني دائم، أم أنه سيبقى رهينة التوازنات الإقليمية والصراعات التي لطالما جعلت لبنان ساحة لتقاطع المصالح والنفوذ.
المصدر: Lebanon24
إذا كانت المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية تتجه نحو إدارة الخلاف لا حسمه، فإن المشهد اللبناني…
شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم غارتين استهدفتا حسينية بلدة سحمر ومقر الكشاف ولم يبلغ…
دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون إلى "إنقاذ" لبنان من…
وكشفت الصحيفة أن "نهار أمس، بدأ مع تواتر المعلومات عن اتصالات جارية بقوة، بين العاصمة…
الجمهورية - تردد أن مسؤولاً غربياً أبلغ مرجعاً لبنانياً، أن الأسابيع المقبلة ستشهد انتقالاً من…
وتقول مصادر متابعة ان هدف التصعيد الاسرائيلي عرقلة الوصول الى حل متكامل، في ظل قرارها…