في تلك اللحظة أيقظ قائد الأوركسترا اللبنانية، السيد لبنان بعلبكي، وهو من قرية العديسة على الحافة الحدودية، التي دُمّرت بالكامل في الحرب السابقة، هواجس الجالسين عندما طرح «سؤال العودة».
قال بعلبكي موجهاً سؤاله إلينا: هل أصبحنا؛ نحن أهل جنوب النهر، «عرب الـ26»، أم «لاجئين لبنانيين»؟ مستنداً إلى ما جرى مع الفلسطينيين بعد إعلان دولة الكيان الإسرائيلي، حين قُسّموا بين قلة بقوا في أرضهم وأُطلق عليهم لقب «عرب الـ48» أو «فلسطينيي الداخل»، ومن خرجوا ولم يعودوا إلى الآن فأصبحوا «لاجئي الـ48».
بين رحلة النزوح المؤقت، التي قد تتحول إلى لجوء طويل عن بلدته العديسة، إلى مقتل راعي أبرشية بلدة القليعة الجنوبية؛ الأب بيير الراعي، على يد جيش العدو الإسرائيلي، وما بينهما من إنذارات بالإخلاء أو تهديدات تطول قرى مسيحية مثل علما الشعب ورميش، والخوف من أن تطول إنذارات الإخلاء ما تبقى في قرى كفرشوبا والعرقوب ومرجعيون… تكتمل التغريبة الجنوبية.«عرب الـ26» هم «لبنانيو الداخل»؛ إذا سُمح لبعضهم بأن يبقوا، وإذا تمكن البعض من العودة لاحقاً… فهذه هي الحرب الأولى التي يداهم فيها أهل الجنوب خطر وجودي عنوانه البقاء، فبين 1948 واجتياح 1978، لم يغادر سكان الحافة الحدودية بلداتهم. وبعد الاجتياح وإنشاء الشريط الحدودي بقي جزء كبير منهم في مناطقهم، وحتى في حرب 1982 ووصول الإسرائيلي إلى بيروت، وانسحابه التدريجي إلى المناطق التي اجتاحها سنة 1978، لم يغادر الجنوبيون مناطقهم.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل الصواريخ الستة التي أطلقها «حزب الله» على إسرائيل، من حيث أهميتها الاستراتيجية، توازي ما يحدث الآن للجنوبيين ولكل اللبنانيين من مخاطر وجودية؛ صواريخ لم تكن إلا ذريعة لتغريبة لبنانية طويلة؟
المصدر: Lebanon24
كرّر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي انذاره العاجل الى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية:…
قال الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب لرئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو، بحسب ما كشف موقع "أكسيوس"،…
وقال إن رفضنا اقتراح قانون العفو العام بصيغته الحالية، لعدم شموله فئات من الموقوفين ولا…
يسود توتر شديد بين الامين العام لحزب الله نعيم قاسم ونائب رئيس المجلس السياسي في…
يُعتبر مزار سيدة لبنان في حريصا قُبلة للحجاج والمؤمنين طوال أيام السنة، الا انه يشهد…
وزعم الجيش أنه "هاجم أهدافاً في جنوب لبنان واستهدف عناصراً من حزب الله عملوا بالقرب…