وأضافت ان هناك جهودا واتصالات ناشطة لتمديد وقف النار لمدة عشرة أيام اضافية او عشرين يوما، وهناك في الوقت نفسه رغبة في الإسراع ببدء مرحلة التفاوض وتحديد مكانها وزمانها.
من جهته قال مصدر سياسي مطلع لـ”الديار” ان أجواء القلق والحذر زادت امس في ظل التطورات التي سجلت على صعيد الوضع بين واشنطن وطهران، وكذلك مع بروز إشارات لمحاولة العدو الاسرائيلي التنصل من اتفاق وقف النار في لبنان والتعاطي معه على طريقة نموذج غزة، مشيرا في الوقت نفسه الى ان حزب الله لن يسمح بمثل هذه المحاولات وانه أكد بشكل حاسم عدم العودة إلى ما قبل 2 آذار وسيرد على خروقات العدو ولم يعد ملتزما بالصبر الاستراتيجي.
وأضاف المصدر ان طلب الرئيس ترامب من إسرائيل وقف قصف لبنان يعتبر عنصرا مهما للحفاظ على وقف النار لكنه لا يشكل ضمانة كاملة نظرا لتبدل مواقفه، وللمخاوف من ان يغير موقفه هذا في حال انهيار الوضع مع إيران.

