اما “النهار ” فكتبت: تحرّكت فرنسا مجدداً تجاه لبنان فأوفدت موفداً أمنياً للبحث مع المسؤولين في ملف تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني، كما أشارت معلومات إلى أن الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان سيزور بيروت خلال الأسبوع الجاري للقاء كبار المسؤولين والبحث في الجهود المبذولة دولياً الهادفة إلى وقف إطلاق النار والاستهدافات جنوباً، إضافة إلى المحافظة على الاستقرار في الداخل.
وكتبت” البناء”: ولفتت أوساط نيابية إلى أن الوضع الأمني والتفاوضي بين لبنان و»إسرائيل» مرهون بمآل المفاوضات الأميركية – الإيرانية في باكستان، والتي لم تصل إلى طريق مسدود، لا سيما بعد طرح إيران خطتها للحل، لكن الكرة في الملعب الأميركي الذي يريد مفاوضة إيران تحت النار لتحقيق مكاسب أكبر ودفع إيران إلى تقديم تنازلات إضافية. وأوضحت الأوساط أن تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران سيؤدي إلى توسيع الحرب الإسرائيلية على لبنان؛ لأن حكومة «إسرائيل» ستستغلّ الفرصة لاستكمال الحرب على حزب الله، وقد توسّع باتجاه الضرب في العمق اللبناني للضغط على الدولة اللبنانية للتحرك ضد حزب الله، والذهاب إلى خطوة متقدّمة في التفاوض والسلام مع «إسرائيل». أما إذا حصل اتفاق بين طهران وواشنطن فإنه سيشمل لبنان، وتضغط واشنطن على «تل أبيب» باتجاه اتفاق أمني مع لبنان. لكن الأوساط تحذر من استمرار المراوحة على الخط الأميركي – الإيراني، ما سيعطي «إسرائيل» المزيد من الوقت لتطبيق مشروعها التدميري في الجنوب، وبالتالي تتحوّل إلى حرب استنزاف للجيش الإسرائيلي ولحزب الله.
الموقف الاسرائيلي
وبرز في الساعات الأخيرة تركيز إعلامي إسرائيلي على احتمالات توسّع الحرب، إذ نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر إسرائيلي أنه “إذا انهار وقف النار مع إيران، فإن إسرائيل تدرس احتمال توسيع ضرباتها ضدّ “حزب الله” في مختلف أنحاء لبنان”. وبحسب المصدر “أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل مهتمة باستئناف قتال عالي الوتيرة ضد “حزب الله”. كما نقلت عن مصدر أمني إسرائيلي أن “الجيش الإسرائيلي يدفع باتجاه رفع القيود التي فرضتها الولايات المتحدة، بما يتيح له استئناف الضربات ضد “حزب الله” شمال نهر الليطاني”. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إعادة فتح الملاجئ في عدد من البلدات والمناطق تحسّباً لتصعيد وصواريخ من إيران أو حلفائها. وتحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أن “المعطيات تثبت أنه لا وجود لوقف إطلاق نار في لبنان، و”حزب الله” أطلق نحو 70 طائرة مسيّرة مفخّخة على قواتنا”.
الرئيس عون
وكان رئيس الجمهورية جوزف عون أكد أمس، أنه “حين يكون الجنوب تعباً، فالأمر ينعكس على كل لبنان، وقد حان الوقت ليرتاح الجنوب ومعه لبنان”. وشدّد على أنه “آن الأوان لعودة الجيش ليستلم مهامه كاملة، وأن يكون الوحيد المسؤول عن الأمن في الجنوب، ويجب على الجميع الالتفاف حوله وحول القوى الأمنية، وإلا فإن الخسارة ستشمل الجميع”.
وقال إن “الحقد لا يبني دولاً وأوطاناً، ولا خيار لدينا سوى العيش مع بعضنا البعض”. ولفت خلال لقائه في قصر بعبدا، وفد بلديات: مرجعيون، القليعة، برج الملوك، إبل السقي، دير ميماس وكوكبا إلى “استمراره في المساعي الهادفة إلى إنهاء حالة الحرب التي عانى منها الجميع، على أن يعم السلام بشكل دائم، وليس بشكل مرحلي”. وأكد “أن مسار المفاوضات هو الوحيد الذي بقي بعد نفاد الحلول الأخرى ومنها الحرب”. وجدّد القول إن “من يحاول الغمز من باب الفتنة الطائفية والمذهبية لن ينجح، وكل من يعمل ذلك يقدم هدية مجانية لإسرائيل، وأن السلم الأهلي خط أحمر، وهناك وعي كافٍ على مستوى الشعب وغالبية المسؤولين”.
وركز على ان «خيار المفاوضات الذي اعتمده هدفه وقف معاناة الجنوبيين، خصوصاً واللبنانيين عموماً»، معرباً عن ترحيب لبنان برغبة فرنسا ودول اوروبية اخرى في ابقاء قوات لها في الجنوب لمساعدة الجيش اللبناني في حفظ الامن والاستقرار، اذا انسحبت اليونيفيل.
المصدر: Lebanon24
أفادت صحيفة النهار في أسرارها، بأنه "فوجئ مسؤولون بكلام مسؤولة أوروبية عن أكثر من 3…
اللواء - فوجئ مسؤولون بكلام مسؤولة أوروبية عن أكثر من 3 ملايين لبناني يعتاشون على…
كتبت بولا مراد في" الديار": ٣ عوامل جديدة دخلت على خط المشهد اللبناني في الأيام…
كتبت سابين عوبس في" النهار": في جلسته الأخيرة، أقرّ مجلس الوزراء من ضمن جدول أعماله،…
كتب حسين سعيد في" النهار": الأزمة اللبنانية الحالية ليست منفصلة عن الاشتباك الإقليمي الكبير، والجبهة…
كتب رضوان عقيل في" النهار"؛ يحذر تقرير ديبلوماسي بناءً على قراءات محلية من ذهاب الأمور…